الاثنين، 23 يناير 2023

نضال يئر العمادة...بقلم الشاعر نصر محمد

 نضال بئر العمادة 

إذ دنوت بخيالي بالقرب من 

شعرك المسدل على طلاء الظفر من 

 حي اللمس سماء  المعاني التفانين المشرقة بنشوة من 

 ‏دفء إرادة شمس المباني كوني كله أنت الحرف السابح 

على مدار الجدي  ‏ بفقه قرون العلا  ‏ماضي بسمر

 المطالب أمتعة من 

 ‏أحزمة ما طويت للرؤياك

 ‏ الحقب الثرية وما تدلى من 

 ‏فوق ٱتون رؤياك غليان

 ‏ شوقي الغريب العاجل 

 ‏ ‏طاعن الضجر في 

 ‏مقتل التوهج كي

 ‏ يتسنى لعشقي أن 

 ‏يكتحل برماد لقياك  ‏خذي من 

 ‏عبير حسن العبر درس النسائم من 

 ‏فوق وجنتي ومن 

 ‏ حدائق عنفوانك

 ‏ الوردي  ‏مقاطع

 ‏ الصور في 

 ‏ألبوم الفتح الرأسي 

 ‏أمشاج خجلي المتخلق 

 ‏على وسائط حداثة خصوبة رحمك لي

 ‏ مع أعراض الغياب  ‏هلال بشرى وجودك الفواح 

 ‏بعطر محفل حضور الفلسفة إن جاز التعبير على 

 ‏روعة من 

 ذاك الإنسحاب الحر 

 ‏لقحت بين أروقة بيت القصيد 

 ‏ركضي الذي يقتات على حركة المشائين في 

 ‏العتمة ابتسامتك المهاجرة في 

 ‏بحور القوافي المرتطمة في 

 ‏جدار الانتظار الذي كان بالأمس القريب 

 ‏يمتص الكٱبة على قدم وساق من 

 ‏لبنات الموقف الطالع من 

 ‏سرو ذاكرتي بطمي ممطور بصدى أشواك

 ‏ ماشمرت  ‏إليك نكهة ما تأبطت شفاهي

 ‏ فوق ذكر رسمك كيانات فحول الشهد 

 ‏دمعة فصلت منها أشرعة السفن وما

 ‏ يمخر  ‏العباب زينة ماء جنوني 

 ‏قناديل غرقي  ليلا  ‏ينظر من 

 ‏المسامات والمسافات ومراسي

 ‏ شطٱن العناق أغاني القوم دون عناء 

 ‏أنت لي متاع كل سكينة إطلالة بهية جميلة 

 ‏أسفرت عن موسيقى الهتك لكلماتي التي

 ‏  ‏مزقت الحجب الكثيفة تعالي

 ‏ دون عناوين تتيه في 

 ‏منطق بنود الفيافي

 ‏ أو سراب الاحتواء 

 ‏الذي يرتشف من 

 ‏سبل التفرق العناد

 ‏ الصلد الدافن لكل

 ‏ صياغة  ‏مترعة  في 

 ‏إلهامي أو ‏كالذي ‏ مر على

 ‏ خواء  ‏ديار العقم  ‏يتسربل من

 ‏ أكمام المحاكاة للذهاب والإياب 

 ‏ ‏دون عودة ثمينة  قبس الخمول والخمود ومن 

 ‏فوق ظهر دابة الشح ‏ يضرب أسداس الحزن في

 ‏أخماس مرارة قبض الأسى من 

 ‏فوق الكف الباسط أزمات خطوط القوم اللد 

 ‏خصومة مع ربيع السرد المحلى بقصص إعرابك 

 ‏تعالي على حنايا مااغترف وجداني لك أثر المعارف من 

 ‏أفق ماغرست لهضابك سعة الأفنية  والكثبان  الشجية 

 ‏الجداول المتناثر برطب الفيض  عذوبتك  تعالي لقد تذوقت حواسي ينابيع ظلالك   ‏ بضاعة  أزهار 

 ‏غير مزجاة غير رتيبة   ‏تعالي على إيقاع 

 ‏سطح المنازل الصدى   الرقراق الشفاف

 ‏ لقد رقصت  ‏بيننا بزخم متناثر ماعكست

 ‏ مرايا البكر الرشيد  ‏سنة زفافنا المستثنى من 

 ‏ ٱية أركان  الزلزلة محشر  الفطرة والبراءة نهر الطفولة 

 ‏حساب ساحة التنهد وما رجحت كفة أنفاسك 

 ‏حياة الموازين لسان الجموح والطموح والتمرد 

 ‏المتدثر بزخات المطر وطوفان العبق الٱلق  

 ‏على أوداج طلة غصون ثمارك وسط مدن 

 ‏عوالم عنفوانك الخفي قطفت كل ختام 

 ‏بخطفة رشيقة شيقة ثرية صاحبة

 ‏ الحروف السنية والألسن التي تلتهم 

 ‏درر الحسان وما هضمت في 

 ‏اللغات الترجمات الهنية  ‏

ساكن  ‏الفضائل ماذكرت 

لك سلفا على منوال  ‏مانسجت 

 ‏ثوب معمل التكرير الغوص العاري الفريد من 

 ‏كل ملابسات الطينة المتكلسة من 

 ‏الغياب والحدود تعالي لقد ألقيت من 

 ‏دبمومة الألقاب صمت حملان حل المعضلة 

 ‏نعومتك أو وداعتك لاغبار علي أن أقول 

 ‏أو أقوم أو أسلك مقام رسائل الهدهد 

 ‏ ‏أجتحة دلالك السرب اليافع بسهام 

 ‏رمش التقاليع غمزة من 

 ‏المحو والإثبات ألقت ببدني في 

 ‏تخوم حجرك الذهبي وما حان موعد القطاف 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏ 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏ 

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق