كيف سأعيش
كثرت المنازل
كثرت الوجوه العابرة
ان كنت نسيا منسيا
ان اقتربت اشاغبك
ان ابتعدت اراقبك
لست وحدي أسيرة
اسير حيث اريد
اريد الذوبان والنسيان
اوطاننا صارت
أحضان للحرب والتفرقة
حزبان ينقسمان
والنصفان يتلازمان
مثل خطان متوازيان
مهما طال الطريق
لا يلتقيان
خذ قلما وورقة
حدد موعد اذان
وخذ يراعك
وارسم خيمة الطائي
وحتى سخاء الطبيعة
مابين رعد وميثاق
عهد الاغريق والفنيقيين
وكل سلالاته
فهل تبادلني نفس ثرثرة الأقلام
لايأكل الذئب إلا القاضية
لماذا أصابع اليد متحدة
لما تنحني السنبلة
إلا إذا كانت مثقلة
سآوي الى جبل وسهل
مهما فرقنا القدر
تبقى شامخة وعالية
مدينة السلام والأمل
ان لاتنام وتهدا عيوني
حتى اصير شاعرة
بقلمي فاطمة الزهراء طهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق