أَعلم جيداً إن كبريائكِ أكبر من حبكِ
ودائماً ما تَصمُتين عن ما تحدثكِ بهِ جوارحكِ وتَضعين العواقب أمام عينكِ حتى لا تكوني سبباً يَتحطم بهِ قلب هو سارقكِ....
نعم .. لا ذنب لكِ ولا ذنب له لكنه القدر يا عزيزتي
أَعلمُ تذهبين أسبوعياً لِمكان كان يجمعنا و
تجلسين على نفس الطاولة بين الكثير من القصص تحيط بكِ تبحثين فى وجوه أصحابِها على وجهي و وجهكِ الاول دون قناع وخذلان دون خداع وفراق دون ملامح الكبر والحزن واليأس .....
نعم ... هى قوانين الحياة الظالمة التى تضع حد سيفها القاطع على ما تمنته قلوبِنا الناقية البيضاء ... و تقف بيني وبينكِ حائِل لا حيلة لنا فى أمرها ... غصة قلوبِنا دون شك
ربما كففت عن الأنتظار ؛عن الكتابة ؛عن الأمل
وربما عن السهر وعن الحديث دوماً
ولكن حين يسألون عن قصتي الاولى
سأذكركِ ... يا نبضة قلب احيا بِها طوال سنيني.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق