ـــــ[( على مقهى مصر )]ـــــ
إن المقهى له ملاذ لأغلب الناس
من عادات و تقاليد مر عليها سنين ...
و اكتسبت اهميتها فى تلاقى الأصدقاء
و التعارف على اناس أيضاً جالسين ...
فعلى المقهى كم تعزف الطاولات
أجمل تحية لمن هم روادها و الحاضرين ...
فنجد المشروبات من كل الأنواع
و أكثرهم للشاى و القهوة و الشيشة شاربين ...
فهناك الوقت يمضى ما بين الضحك و الهزل
و اللعب للتسلية بألعاب لها بالفكر حافظين ...
و هناك من يجتمع للتلاقى على أمور
و موضوعات عالقة بين إثنيـن ...
و كم تأخذنا فى إستراحة هادئة
من الهموم و المشكلات بالجلوس لها دافعين ...
فنجادل بالحسنى فيما بيننا من أمور
رغماً عن أننا لسنا فيها متخصصين ...
و فى المقهى كم نشاهد و نشجع بعض
المباريات فريقنا نعضده ليكون من المنتصرين ...
و لكن هيهات هيهات هناك من يستغل
هذا فى امور شيطانية بتعاطى المنكرات و لها فاعلين ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق