الجمعة، 21 أكتوبر 2022

على مقهى مصر ....بقلم الشاعر د.محمد مدحت عبد الرؤف

 ـــــ[( على مقهى مصر )]ـــــ

إن المقهى له ملاذ لأغلب الناس

من عادات و تقاليد مر عليها سنين ...

و اكتسبت اهميتها فى تلاقى الأصدقاء

و التعارف على اناس أيضاً جالسين ...

فعلى المقهى كم تعزف الطاولات

أجمل تحية لمن هم روادها و الحاضرين ...

فنجد المشروبات من كل الأنواع

و أكثرهم للشاى و القهوة و الشيشة شاربين ...

فهناك الوقت يمضى ما بين الضحك و الهزل

و اللعب للتسلية بألعاب لها بالفكر حافظين ...

و هناك من يجتمع للتلاقى على أمور

و موضوعات عالقة بين إثنيـن ...

و كم تأخذنا فى إستراحة هادئة

من الهموم و المشكلات بالجلوس لها دافعين ...

فنجادل بالحسنى فيما بيننا من أمور

رغماً عن أننا لسنا فيها متخصصين ...

و فى المقهى كم نشاهد و نشجع بعض

المباريات فريقنا نعضده ليكون من المنتصرين ...

و لكن هيهات هيهات هناك من يستغل

هذا فى امور شيطانية بتعاطى المنكرات و لها فاعلين ...

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق