صاحبة مشروع الوجود
ترعى الأماني وتحرس أجراس كلماتي
وجهها الصبوح يفيض بالمشارب حتى الغبوق يلوك
بالمعاني متدثرا خيالي بين الزمان والمكان سمعت لها من غرس عشق النوى مايقتات عليه وجداني في رسوخ
الفتح والغلق وجذور الشهد الساري فوق لسان حالي
أركض وفق خصرها الشيق بالعبق الآلق أبخرة من
نشوة الطرائق تسبر غور عطشي بعمق لب الرواية العذبة
على إيقاع نبض الساحل جداول الماء الرقراق الذي شهد على ماشمرنا عليه السواعد حقائب السحر المترع في بحور لين الجانب حضورها الشفاف كأنه هو عرش
الرؤى التأويل الساكن مدادي عم تذوق شوقي
موائد البوح النبيل عطر العواصف كثبان الدعة والسكون دون ذل التصحر ولهيب الجفاء الطاغي عانقتها بسلام
التوق الجليل وحلل الأعوام وسمر الربيع والطرب
الخصب مع هلال النبأ كل مابيننا لاح في الآفاق إعرابا مستقبلا غمام التيمم وطهر صعيد عنفوانها أجدى لي
أن أكون بقربها ملكا متوجا فوق رأسي هي أحسن
الصياغات مطرا بين المحو والإثبات رذاذ الروعة
ذاكرة الدلالات هندسة ربت فوق كتف أركان
المنازل آية الزلزلة تعالي لقد ركضت بيننا المهابة
بصدى النداء الفواح جمعت نغمات السرد المبلل
بسطر رمشك الجارح مأوى القصص بيننا وحمر النعم
كذلك من اللمسات الذهبية شمس الحنايا تعالي
لقد أرخيت ثغر سري بك الملتف من خلف
حدود التوق الجميل حتى روحي التي تهيم
على شطآن حواسك لها من أجنحة ظلال
دلالك دقيق زهو الفراشات التي رقصت على ألوانك
تعالي لقد أينعت بيننا الغنائم وقوس قزح وأشياءا
بيننا لاترى بالعين المجردة تعالي يازووم كياني كله بين أذرع المجرة أنت لي متاع العناق الحار على إيقاع غبار المارة الصور والمشاهد والتخوم البعيدة ارتطمت بيننا
برشاقة عيون المها وأنفاس تبارك على وجنتي منك
جمعت الحضارة والنضارة والثريا والأنجم التي سقطت بيننا ببشرى رسائل التوهج تعالي دهشة سماء لقد صفقت من فرط حكايتنا الكائنات الحية بيننا
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق