كمهاجر عاد من الغربة و معه حقائب محملة بالهدايا لنا، لا ندري أتروق لنا هداياه، ما قيمتها؟... ما شكلها؟...لكننا ننتظر فتح و فرز هداياه بشوق. هكذا الحياة، هكذا أيامنا تأتي و لا ندري ما تحمل بين طياتها من أخبار، من أحداث.
هل تروق لنا سويعاتها؟
هل تسعدنا أخبارها؟
هل تحزننا أقدارها؟
لا ندري...
ما يأتي، في علمه سبحانه و تعالى شأنه.
و كمهاجر يعود لغربته تاركا دموع أهله تواسي ألم الفراق، نعود لقبورنا و لاندي المصير و نترك وراءنا البكاء و العزاء و ثلة من الدعاء...
...سعاد جطيط...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق