السبت، 22 أكتوبر 2022

كمهاجر ....بقلم الشاعره سعاد جطيط

 كمهاجر عاد من الغربة و معه حقائب محملة بالهدايا لنا، لا ندري أتروق لنا هداياه، ما قيمتها؟... ما شكلها؟...لكننا ننتظر فتح و فرز هداياه بشوق. هكذا الحياة، هكذا أيامنا تأتي و لا ندري ما تحمل بين طياتها من أخبار، من أحداث. 

هل تروق لنا سويعاتها؟

هل تسعدنا أخبارها؟

هل تحزننا أقدارها؟

لا ندري...

ما يأتي، في علمه سبحانه و تعالى شأنه. 

و كمهاجر يعود لغربته تاركا دموع أهله تواسي ألم الفراق، نعود لقبورنا و لاندي المصير و نترك وراءنا البكاء و العزاء و ثلة من الدعاء...

...سعاد جطيط...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق