الأحد، 9 يناير 2022

مسامات حانية ....بقلم الشاعر نصر محمد

 مسامات حانية 

تجذبها أجواء سارية 

ما بيننا من لين العهود وما صعق طيفك الأبنية 

خرت لبنات معانيك في مآقي وجداني على درب

 حسن التطور  المغمور  التقمت بدني ظلالك اليافعة  وما 

فصل ولهي ثوب النبوءات  من فوق سور الفجر يقتات خيالي المتعطش لأمانيك الحرة  وما بيننا من 

ديمومة نون النسوة من فوق الموائد  

سيرت غور العاديات ضحى مأوى 

 ختام المسك الفواح بنضارتك وما 

 ‏صبغت  في ضميري  قوافل 

 ‏ البوح النبيل على سعة من 

 ‏قوام الشرح حصدت من 

 ‏بين خطاك مسافات السؤدد 

 ‏حصى اللوعات على مشاع الرجم 

 ‏كل الذي أردت قوله تحت خيام ديار سلمى

 ‏إعرابي الذي طال أذرع بيان اللب الطازج 

 ‏كما النص الأبيض  ما بيننا من 

 ‏ترانيم الأيام العاجلة  ‏أورث

 ‏ عشقي الربيع الذي لاح في

 ‏ الآفاق بأنفاسك الشهد المطمور في 

 ‏طمي الميم صلصال ماشكلت ألواح السكون 

 ‏لي معك من أعراس الحقول وحروف المراسي 

 ‏صفحاتك التي أشرقت على وجنتي بسفن شوقي 

 ‏أنت لي متاع الشطآن تعالي أدلك على شطح الغياب 

 ‏مقابلات أبصرتها بعين القوافي والشعر المسدل 

 ‏فوق كتاب شمس المعارف سحرك لي  ‏الممزوج في قناديل بحر هيام الغرق الأكبر جاء يمشي فوق 

 ‏جمر المستحيل كنت أظنه كذلك في 

 ‏شرفات اليأس حتى ذاب بيننا العقم 

 ‏لي معك من فوق سنام جبل المقطم 

 ‏هلال السهل الخصيب تعالي لقد

 ‏ أدرجتني بشرى غصون التمرد  

بنكهة ثمارك التي محت 

مرار البعاد من 

فوق مالعقت 

شفاهي طلاء 

الحزن  ‏على قائمة

 زقزقات طيور الغرام 

 ‏تلك من أنباء رسوماتك 

 ‏ثم ألوانك في  ‏عقبها السنابرق  وطبقات السعد 

مما تيسر من زفافنا العجيب المستثنى من 

قطيع القوم اللد تعالي لقد 

أعددت لك من 

فوق هودج 

الصلح خير

 أعناق كلماتي تلك

 ‏ المعكوسة من 

فوق مشاهد مراياك وما 

جمعت  أبخرة من 

نشوة الملايين

 تسبح في 

كيان

 رحمك

 ‏ الطيب 

 ‏رقصات تهاني وما تأبطت إدراك الرشد 

 ‏لي حول خصرك  ‏مغانم كسوة فصول مواسم نفرة 

 ‏حج المرتطم بيننا  أنسجة من حرير المشاكسات 

 ‏الملبدة بيننا زينة نجوم الكواكب ومدار التإويلات السنية 

 ‏تحت ما بيننا من صرح بلقيس ملكة جمال الصمت 

 النماء  ‏الشفاف الفاتح بالتي هي أحسن الدرر و

 ‏ما توهج  ‏العقد الفريد بيننا قفزت 

 ‏بنبرة الإحتواء وما فندت 

 ‏المنثور من بين أسنان

 ‏  الدر المحمود 

 ‏تارك البحر رهوا للظفر المنتظر 

 ‏هجرتنا التي استوت بين الصخور والشعاب 

 ‏حملها ظهري  ومعه من 

 ‏ فقرات العناد  

 ‏أغانيك الصلدة 

 ‏التي قصمت 

 ‏طرق النشاز 

 ‏ألقت بقربك 

 ‏فوق حجر سردي 

 ‏خذي من 

 ‏سلوكي 

 ‏جذب النداء الصافي العتيق 

 ‏بأشجار سرو عطرك  ‏الفواح بين الجداول 

 ‏لي مع سواقيك الرقراقة وقفة 

 ‏شاهرة محو العطش والإثبات 

 ‏الحل والترحال خيارات عرضها على 

 ‏شاشة الإحتمالات خجلي مع عنفوانك 

أنجب نجيبة جلستك القرفصاء ولادتنا ليس

 لها في ضرب الأمثال ولا في عقول الورى قياسا

 ‏ سوى مااستفرغت لك جهد  الآل  مقصورة من 

 ‏الطرب الأخضر  خذي من ذاك الإنصهار 

 ‏فراشة تموج بأجنحتها حول جموح النار 

 ‏مابيننا من ذبذبات مباركة  ‏رتقت فحل الخاطر 

 ‏ساكن حشائش الراء برؤيتك عناقنا 

 ‏حتى المواويل الزاهرة على 

 ‏ همزة لها من 

 ‏سطح البطولات 

 ‏حضارة نعومتك 

 ‏أصب الهز من 

 ‏تحت شتلات خلاياك 

 ‏خالع البهجة على مدرج النهوض 

 ‏بيننا والإقلاع المتوهج خرائط من 

 ‏منازل البعث ومنارات الإحياء قولي  ‏ياعمري

 ‏ القادم هذا من 

 ‏كتاب معمل الكيمياء  ‏روحي لك الفداء 

 ‏نافذة لي وقرة عين لرمشك الجارح

ساحة فصلتها على موعدنا المرتقب الجبار  ‏

إطلالة بهية في ضمير البرهة والومضة مستثناة 

تعالي لقد لقحت لك ماتيممم شوقي بين 

حناياك الفاتنة كما بدأت أول بيت في 

سطر القصيد أعيد لك عبر الوعي

صقر قريش 

قولي حداثة من 

الوسائط المترعة في 

بحور الفطرة والبراءة 

تعالي لقد أعددت لك الوسائد مما 

حفظت أناملك عبير الأمس الطالع من 

حناء الغزو الطازج  ملامحك لي 

حلمي النائم في زووم وجودك الذي أشعل بيننا تلك الملحمة  ‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏


 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏


 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق