( مبتدأُ الشوق )
وتعودُ نفسي إليكَ بعدَ تشاجرٍ
تجتثُ من ذاتي تعابيرَ الضجر
كي تحتويني في ضلوعكَ طفلةً
أنتَ الملاذُ لحزنها
أنتَ الهُدى
أنتَ النوابضَ والأماكن والقدر
أنتَ ابتهال الروح في ليل الرجا
عشقي وعشقكَ قصةً
فيها يُقَبِلُ مبتدا الشوقُ الخبر
ستضُمُّ فيَّ الريق، مني سترتوي
تهذي وفيكَ تلوحُ رعشةَ غارقٍ
صَبَّتْ حرارتها الشفاه
وكأنها سفرٌ تباركَ سعيها
فهمستُ أعشقهُ السفر
عِشْنِي بلهفاتِ المساء
إنَّ الجفاء لنا احتضار
وكلُّ ضَبابةٍ بالحبِ يجلوها المطر
.............................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق