الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

القلب يصرخ شاكيا بغداداه....بقلم الشاعر فالح الكيلاني

 ( القلب يصرخ شا كيا بـغـــــداد ه )

الى عينيــــك يا بغــداد الحبيبة

.

شعر د فالح الكيلاني

.

تُفديكَ ياوَطني النفوسُ َوما لهـــــــا

كلُ القلــــــوبِ بِحُبِهـــــــا تَفْــــدا ها

.

شـــعبُ العُروبــةِ مَصــدَ رٌ لِنضالِنـــا

وَجهادِنــــا وَوَفــــــائــــا بِمَــــــد اها

.

روحي فِداءُ الشّعبِ في أرضِ الوَفــا

الخَيرُ والعُطْـْــــرُ السّحيحُ  شَــــذا ها

.

يا أيّها الوَطن ُ العَظيـــمُ بشَـــــــعْبـهِ

وَبذِكره ِ الفـــــــوّاحِ شــعَّ ضِيـــا ها

.

القلبُ يَصْرخُ شاكِيـــــا بَغـــــــــدادَهُ

مـــاذا جَنـــاهُ الظالمـــــونَ إ زاهــا

.

وَتَجَهّمَـــت تِلكَ الوُجــوهُ حَـزينَـــةً

وتَعَـلقَــت في بَعـضِـهــــا تَـغشاهـا

.

بَغـــــدادُ يا بَغـــــــداد  رَمــزَ  المُـنى

وَبِذِكرِها الفَــوّاحِ  شَـــعّ سَـــــنا هُا

.

ياناعِساتِ الطرفِ في أ رضِ الهـَوى

يَغــــدادُ تَجـمَـعُـهــــا. فَعَـــــزّ مُـنــا هـا

.

وَتًذمّـرَت بَــغــدادُ تَجني حُقـدَهُـــــم

العاطِشـــــــــونَ الى الدمــــاء رَواهـا

.

بَغـــــدادُ تَبـكي والعِـــراقُ مَـــرارَةً

وَبِلا دُ نا يا عِــزَ الدّمـاء - دِ مـا هُا

.

هــذا العِـــراقُ بِحبِّــــهِ يَبـكي َد مــاً

خَيـــرُ البــِـلاد ِ  تَـذَمّـرَت  وَيـــلا هُـا

.

وَتَوالَـت الأحْــــــداثُ في أرجائـــها

قَـَسَــــما ً فَكُــــلُّ الطامِعيـــنَ عِـــداهُا

.

وَتَكالـبَ الاشْــرارُ في نَـزَقِ ِ الــرّدى

وَتَجَمّعـوا ليــلَ الدّجى بِـــــذً را هـا

.

وَانفكَّ قَـيدُ الشّـــرِّ في وَضَحِ الضّحى

فَـتَنـاثَرَتْ أ وهــامُهُـم بِفـَـضــــا هـا

.

خَسِـــــئَتْ نُفوسُ الظالمينَ ِبحُقــدِهِم

ليــل ٌ تـَعـَكــــّرَ صَفــــــوُهُ وَبَــــلاهـا

.

زُمَرٌ وَمِنْ نَـزَقِ العُتـــاةِ  رَواؤهُـــمْ

إن ضاقَ في بَحْـر ِالحَيـــــاةِ مَـدا هــا

.

وَتَفاقَمَـــتْ كُلُّ الامـــــو رِتَـعـا سَـــــةٌ

فالحاقِـــدونَ نُفوسُـــهُمْ تَخْشـــــــا ها

.

في مَأتم ِالحُقـــدِ الدِّفيــن ِ- تَجَمّعَـــت

أرواحُنــــا .تّبّـــاً لَهُـم - وَ جُنــــــا ها

.

لا خَيــرَ في مَــن شَـــــرُّهُ بِـفِـعــالــــهِ

تَسعى لوَئـدِ الخَيرِ والشّرورُ مُنــاها

.

بَغـــدا دُ تَقسُـمُ أنْ تُضــمّـدَ جُرحَــها

فاذا نَكــأ الجِـراحَ عَميقَةً أعــدا هـا

.

فالحَقُّ يَهْـدُرُ صارخاً بِسَـــــما ئهِـــا

والخَيــرُ يَنْبُـتُ غَرْسُـــــهُ بـِثَـراهــــا

.

فَهِي الجِنانُ الخُلــــدِ في ألَـقِ الصّفا

عِـظَمُ الإلـهِ عَلى المَـــدى يَـرعـاهـا

الواحدة ليلة 26-8-2033



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق