الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

في ذكرى ثورة الحسين السبط ....بقلم الشاعر د.فالح الكيلاني

 (في ذكرى ثورة الحسين السبط. واستشهاده بها

.                   شعر :  د .  فالح الكيـــلاني

.

الحُــزْنُ خَيّــمَ والقلــــــوبُ هَـــــــــواءُ

تَبكي لَــها الشّـــهــــــــادَةُ وَالإبـــــــاءُ

.*

وَالقلبُ  يَخفُـقُ وَالعُيــــونُ  حَزينَــــــةٌ

تَجري الدّمــوعُ وَشـــــــَكلُها  إغـمــــاءُ

*

وَالشّــوقُ  يَسمو وَالمَحافِـــلُ تَـــزدَهي

فَتَـألّقـت  في مَهـــدِهــــا  الاضــــــوا ءُ

*

إن طــالَ  لَيلُـــــك ِ أو تَعكّــــّرَ صَفْـــوُهُ

فـصُـــدورُنــا  وَنُفوسُـــــنا تُعَـــــســـــــاءُ

*

وَتَعـالــَتِ الأصْــــواتُ  في  جَنَبـا تِهِـــــا

تَشـــكو الُنفـــــوسُ  الغـارِقـــاتُ هــواءُ

*

وَتَنـا فــــَرَت  هِمُمُ الرّجـــا ل كَرامــــــَةً

بَعضــــاً  لِبعَضٍ  في النّــــــزا لِ وِقــــا ءُ

*

يا ثَـورَةً  بِالحَــــقِّ  يَســـــمو   نـورُهــــا

أ بَــدَ الســـــنين :  فَعِـــــــزّةُ   وَا بــــــاءُ

*

قَـد قادَهـــا البَطَــــــلُ الهُمــــامُ حُســــينُنا

سَــــبطُ الرَســـــولِ مُحَـــمّـــدٍ  اهـــــــــداء

*

انّ الحُســـين لَيستَهدي الرّجــــالُ بِـــهِ

في كــــــلِّ نازلــــة  للحَـــــقّ حَـمـــــرا ءُ

*

وَشهادة المَـــوتِ الـــزّؤامِ  وَأرْهِـقَـــــتْ

حَصَدَ تْ  وُروداّ في المُــروجِ سَــــــــناءُ

*

أَ ضحــى صَريـعـــاً  لِلثّــرى  مُتـــَوَسّــدا

وَمُجَــنــدَ لاً  فَـــوقَ التُـرابِ   نَقــــــــا ءُ

*

قٌتــــــِلــت ْ فيهــــا النّفــــوسُ وَأ زهِقَــت

ما بَيـنَ طِفْـــلٍ وَالرَّضيـــــــــعُ  سَـــــــواءُ

.*

وَالســــــــيداتُ الغــــرِ  يَقْتُـلُهــــا  الظـمــــا

مــــا بَيـنَ أحْضــــــانِ الخــــيــــام  خَــفــــاءُ

*

.

قـتِــــلوا  وَفي وَسَـــط ِالقُـلــوبِ : فَلوْعَــــةٌ

جَـيّـــا شَـــــــةٌ إذْ تَــكْـــــتَــــــوي وَجْــــــراءُ

*

وتّـكـّفّـهّــرَت  تِـلـــكَ  النّفـــوسُ سَــــــآ مَة ً

ابـناؤهُــــم  قـُتـِلــــــوا ضحى  والنِســــــا ءُ

.*

المَــو تُ   يَهـــدُ رُ  صَــوتُهُ  مُتَجَــهّــمـــــاً

مــــا ا ســـوَ دّ  لَيــــلٌ . والنَهــــا رٌ  خَــوا ءُ

*

ودَجَى عَليـــــهِ   الليـــلُ  يُظْلَــــمُ وَجْـــهُـــــهُ

فـكــأ ن  وَجْهَـــــــــكَ  لَيـلُنــــة   د جـــــــرا ءُ

*

وَســــا ءَ مَةُ المَــــوت ِالـــزّؤام تَـنا فَـــــرَت

حَصَـدَ ت  نُـفـــــــوسَ الكاظَمينَ  سَــــــوا ءُ

*

قا د وا الطّـفـولّــــــةَ  وَالنّسـاءَ  سَـبوهُمـا

وَا لى  دِ مَشـــــــــقَ  حَدـيدُهُـن  صِـــد ا  ءُ

*

سُـــــــجَرُ الظهيرَةِ  قــائِـــمُ  أ وجــــا رُهـــــا

وَلِفُـــرا تِــــنـــــا  أ رواحهُــــم عَـــــطـشـــــا ءُ

*

.

وَتَقَطّعَـــت أكبـا دُ نـــــــــا فــــي حَســـــــرَةٍ

وَالعَيـــنُ  تـَدمَـــــــعُ وَالقُـلــوبُ  خَـــــــواءُ

.*

رِفـقـــاً  بِهـم  مـــــــــاءُ الفُـراتِ وَا رعَـوي

الليـــلُ  اضحـــى وَالنّهـــــا رُ  سَــــــــوا ءُ

*

.

يا أيّـهـــا الأ سَــــدُ  الشَــــــد يـدُ  زَ ئيـــرُهُ

زَهَـقُـــــت بِها تِــلـكَ الـــنّفـــــوسُ عَــــزا ءُ

*

يا ســاكِنا ً لُــــبَّ  الفُـــــــؤادِ  تُــزيـــــــدُ هُ

غًـمّــــاً وفي  أ ثَــرِ الغـُمـومِ   كَـــــــــد ا ءُ

*

هذا الحُســـــَينُ  وَفي  التّــــرابِ  مُـــمـَــــرّغ

رِفــقــــاً  بِنــا  يا أ يّـهـــــــــــا   الأعــــــــــداء

*

إ نّ الحُسَـــــينَ لَتَـهتَمُّ  القُضــــــــاةُ بِعـَـد لِــهِ

في  حُـكـمِـهِــــم  لِلعـــا لَـمـيـنَ  هـُــــــــــد ا ءُ

*

شـــاقَـَت لَـــكَ الجَنّــاتُ في ألَــــقِ الرّضى

أ شــــعلــتَ  نـــــاراً بالفـــــــؤاد ِ   وَ د  ا ءُ

.*

مَن لا يَــمـــوتُ بهــــا يـَمـــوتُ بِغَيــــرِهـــا

قـَـــدَ رُالحَيــــــا ةِ سَـــــعـادَةُ  وَبَـــــــــــــلاءُ

*

وَالحَـــقُّ  يَصـــــرُخُ  في وُجــــوهِ عُــتاتِــــــهِ

رِفـقــا ً بِنــا  يا ظـالِميـــنَ .. : نِـــــــــــــد ا ءُ

*

ذِ كـرى  غَـدت  لِلعـا لَميــــنَ  وَ دَ رسِــــــهــا

وَعَــــلى مُـــــرِّ الزّمــــــــــــان بقـــــــــــــــــــا ءُ

*

فـــــي   ذِ كـرها هــــزّتْ عُــروشَ طُـغاتِـــــهِم

فَــتَحـَطّـمـــَتْ  تِــلــكَ  العـُــروشُ  خَـــــــــواءُ

.*

والظالمـــون  طَـوا بــــيـــر تُــــؤرقـــهــــــــم

أ كَـلـــــوا السّـــحــــتَ الحَــــــرامَ هَــــــــــــراء

*

إ نّ  الحَيــــا ةَ  كَئيــبَــــةٌ  تَـجـــــري  بِنـــــــا

وَالعُـمـــــرُ يَــذ وى  والامـــــــورُ  هَبـــــــــا ء

*

والعَـــين  تَــنـشَـــجُ  في بُحــــارٍ مِنْ أســـى

وَتَســــوّدَتْ سُـــبـــلُ الحَيـــــــاةِ  حِـــــــد ا ءُ

.*

فَلِتَـنـتـخي  كُــــلُّ النّفــوس ِ لِـنــصـــرهِــــــم

نَظَـراتُــــهُم :  فـَحَـزينَــــــــةُ  سَــــــــــــودا ءُ

*

سَـــــمْعاً  لِـقَلْـبِكِ – كَـربَـــلا – أ شَـــــوْاقَـنــا

فــــي حـُبّـــِهـِــم  لا تـَــنْتَـــهي  ظَلـــــمـــــا ءُ

*

تـُـــوحي  الى القـَلــــــــْبِ  العَليـــلِ  وَحُزنِـــهِ

فَـــــدُموعُنــــــــا : مُهــــراقَــــةٌ  وَبِـــــــكــــا ءُ

*

وَتكالبـّت أ نـــــدا ءُ  نَـفســـــي  حُزنُـهـــــــا

وَتَـسَــــــــوّدَ ت  مِنْ هـَمّـهاِ الأجْــــــــــوا ءُ..

*.

فَالنّـــفْسُ تَسْـــبَحُ  في بُـــحـورٍ مِنْ اســــى

وَتَســـــوّدَتْ سُــــبـــُلُ الحَيـــاةِ لضــــــــــا ءُ

*

إنَّ  العُيــــــــــونَ   تَــقــرّحَـــت   أجفانُهــا

تَـنـــْثــا لُ  فيــهِ  دُمــــوعُهـــا   حـَمــــــرا ءُ

*

فِـــاذا الحَيــــا ةُ  كَـلَيــلِـَــةٍ   مَــحــمــومـــــَــةٍ

بَــــحـرٌ يَــهَـيــــجَ  و َمَـو جَــــةٌ  سـَـــــــجـرا ءُ

*

يَـشْـــــــتاقُ     قَلبي  لِلِـحُسَـــينِ    وَذِ كْـــــرِهِ

أنْـهـا رُ   حـُـــز ن  كَالنَّـهــــــارِ  سَــــــجــــا ءُ

*

وَتـَعَــلّقَـــــت  بـِبِـهـــــــاء ِ  نــور ِ  مُـحَــمـَّــــدٍ

نـــورُ الهُـــــــدى في  شَــــرْعِـه ِ أ لاضـــــوا ءُ

*

وَضّــاءُ    وَجْهِـــــكَ   يا مُحَمـّــــــدُ   عِزّنــــا

نـــــــورٌ  يُــضيئُ  وَ ضَــــوؤُهُ   وضَـــــــــا ءُ

*

صَـــلّى  الإلــهُ   عَلـى الحَـبـيـب  مُـحَـمّــَــــــدُ

ما أشْــــرَقَ الفـَجْــرُ الجَـديـــــــدُ  وضاء

*************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق