الاثنين، 8 أغسطس 2022

أرى الحياة....بقلم الشاعر فالح الكيلاني

 ( أ ر ى الـحــيـــــــــــــــــــاة ..)

.

شعر : فالح الكيــــلاني

.

إ نّ الحَيـــــــــــاةَ سَـــــــــــعـادَةُ وَبَهــاؤهـــــا

تَسعى النّـفـوسُ لأن تَعيـشَ: رَجـاؤهــــــا

.

تَـرنو إلى النّــورِالشَــديـدِ سُـــــــــطوعُـــهُ

مِثلَ الشّــمـوسِ غُـروبُهــا وسَــناؤهـــــــا

.

وَتَفَتّحَت فَـوقَ الغُصــــــــونِ زُهـورُ هــــــا

فَعَبيرُهـــا طيــــــبَ النّشــورِ شَــذاؤهـــــــا

.

وَتَـقارَبَـت أ طيــــــافُ أنـفــــــــاسِ الورى

فَكَأنّهــا عِنـدَ المَســـــــاءِ ضَحا ؤ هــــــا

.

وَتَطَيـّبَــــــت بِأريـــــجِ عُـطـــرِ جَمـــالِـهـــا

وَتَألـّقَــت أنـــــــوا رُ هــــــا وَهُــــدا ؤهــــــا

.

وَتَناغَمَت سُــحُــــــبُ الجَـــمـــالِ تُزينُــهـا

مُرُجُ الرّيا ضِ : جَـــنائِـــنٌ وَ رَ و اؤ هــــــا

.

.

وَتَمــايَســــــتْ كُــلُّ الغُصـــــــــونِ أ ناقـَـــةً

وَتَهَلـلَــت في سَــعــدِهــــــا أ نـــــــداؤهــــا

.

.

وَلَرُبـّمـــــــــــا شَــــرقَ الصَّبـــاحُ بـِنـــورِهِ

فَـتـَوَهّـجَــت شَــمسُ الضّــحى وَسَــمـاؤها

.

وَوَقَــفــــــــتُ أنظـــرُ لِلِحَـبـيـبَـــةِ خِـلسَــةً

فجَـــمــــالُ حَسنائي البَــهيـــجِ : حَـياؤهـا

.

.

وَكَأنّـمــا مَـــرّ النّســـــيمُ مُــدا عِـبـــــــــاً

أ ثــــر الا ريــــج : سَــــعـادَةٌ وَجَـناؤهـــا

.

.

وَسَـــــعِــد تُ مِـن قــُربٍ وَإن بَـعُــدَت بِـنــا

وَتـَزامَــــنَـــت أحــلا مُــنـــــــا وَصَفاؤهــــا

.

.

وَالنّـفـس َزادَ ت في الـوِصــالِ سَــمـــاحَـةً

يَســمــو عَــلا ءً في الأمـــو رِ  رَ جــاؤهـا

.

.

وَأنـــــامُ مِــلئ العَيـنِ في وَضَحِ الضّحى

وَعَبيرُ عِطـرٍ في الجَوانِــــــحِ مـاؤهــــا

.

.

وَأرى الــــوُرودَ تَعــانـَقــَت في غُـصنِهــا

وَتـَشــــا بَكَــــت فَـتـَفَـتَـحَـت أنــــداؤهـــــا

.

.

وَأرى الحَيـــــــــــا ةَ سَـــتَجمَـعُ بَـيـنَـنــا

فَاذا النّفــــوسُ تَآلَـفَــــت أصـداؤهــــــــا

.

.

وَأبـيـتُ أَ شعُـرُ وَخـــــزَةً بَيـنَ الحَشـا

في كُـلّ ظُـلـمٍ لِلنّـفـــوسٍ إ زاؤهـــــــــا

.

.

تَجري الأمـورُ بِلا اتســـــــــاعِ مَـوانِــعٍ

تَحيا الخَـلائِـقُ : بَــــــدؤهـا وَنُـهاؤهـــا

.

.

هـذي الجُمـوعُ عَــزيزَةً في سَــــمتِهـــا

بَينَ التّعـاسَــــــةِ وَالسّــعـاَد ةِ هــاؤهــا

.

.

إنّ الـظَـــــلامَ مُــــرافِــــقٌ أ تــرا بَــــــهُ

والنّـــورُ يَـــجــلي كُلّ ظُلـمٍ جــاءهــــــــا

.

.

بَعضُ النّفـــوسِ عَلى الخَــرابِ تَجَمّعَت

في حُقـــــدِها  لِلنّـاس : يُنشَــرُ داؤهـــــا

.

.

جُبِلَـــــت عَلى الأحقــــادِ تُـنبِتُ غَرسَـها

بَينَ الخَليقـَـــــةِ في عِـــــــداءٍ ســــاءَهــا

.

.

مِثلُ الحَناظِلِ ما ا ســـــتَســـاغَ مَـذاقُهــا

في شِـــــدّةِ الأ حقـــاد مـــاتَ حِـداؤهــــا

.

.

بَعضُ النّفــوسِ تَســــامَحَت في جَنبِـهــــا

تَشـــدو العَـدالَـةَ . وَالحُقـــــوقُ رِد ا ؤهــا

.

.

فَنُفـــوسُ أهـــلُ الحَـــــقِّ يَملَـؤها الـرِّضـــــا

تَـــزِنُ الجِبـــــالَ .رَجـاحـــة أنــــــد ا ؤُ هــــــا

.

.

وَالعَــــدلُ فيهــا بَالأ ســاسِ فَضـــائِــــلٌ

وَتَـأنـّقـَـــــت ر وحُ الشّــبـابِ بَهــــاؤهــا

.

.

هُـــــم ناهِضونَ الى العُـلى أ نـفُاسُــهُــم

عَـــزمٌ وَحَـزمٌ في القُـلـــــــوبِ دَواؤهـــا

.

.

أ حلامُهـا بالمَــجـــدِ تَـعـلــو ســـــامِقـاً

في حِكمَــــةٍ . بِالعَـد لِ ســـادَ نَـقاؤهـــــا

.

.

هِي الحَـقُّ تَسـتَهدي القُـلـوبَ رَزانَـــــةً

تِلكَ النّفــــوسُ الشامخا تُ مَضــــاؤهــا

.

.

مـا كُنــــتُ يـــومــــاً في حَيــا تِيَ حاقِـــداً

لِلحُــــبِّ أ ســعى وَالقَصـيـــدُ نَــقــاؤهــــــا

.

.

إ نّـــي عَشِــقـتُ العَــد لَ أَســـــلُكُ دَ ربَــــــهُ

وَالنّفـــــــــــسُ تُـبـدي للحَيـــــاةِ :  رَجاؤهـا

.

.

حَـتى البَـــلابِـــلُ غَــــرَّ دَ ت ألحـانَــهـــــــــا

فَـتَـــرَدَ دَ ت ألــحــانُ وَجـــدٍ: غِـــــنـاؤهـــا

.

.

وَأبـــيــتُ لـيـلي أو نَـهــــا رِيَ مُـنـشِـــــــــــداً

وَمُــرَدِ داً لِلِنّـفـس تَـهـوى :  وَ فـــا ؤهـــــــــا

.

..

صَلى الالـــــهَ عَـلى الحَـبـيــبِ مُحَــــمّــــــدٍ

ما أ شــــــرَقَ النـّـــور البَـــهيّ مُـــــنــاؤهــا

.

..

.***************************************

ليلة الجمعة 2 2-تموز -2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق