<3 ـــ( البحث عن الذات من بداية البدايات .الجزء الثالث ) ـــ <3
خلاصه القول .... كلا منا يملك شريط الذكريات الخاصه به .. للمراجعه وحسن التأمل بصفاء *
يبدأ من وقت الادراك.. صعودا للصبا والفتيّه.. الى الشباب.. وهو مدرك لكل مراحلها التبعاء *
❤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ <3
فأذا مررت بعمر الصبى.. صاح وهلل .. وراح يقفز فى الهواء وكأنه غير مكترث بى *
هو اهملنى كما أهملته .. وراح يملؤا المكان حركه ونشاط... ليرينى كيف اصبح من غيرى *
وأصبح بدونى اكثر نشاطا وحيويه من ذى قبل اتعرف لماذا ؟؟؟؟؟... لانهم فطموه من غر لعبى *
وحذرونى منه انه مضيعه للوقت والجهد .. وانت بحاجه الى المذاكره فى قفص سجنى وأصفاد اسرى *
هو ( بيتى ) فكنت سجينا فيه !!! ولمزيد من مكايدتى واغاظتى ظلّ يفعل امامى كل ماكان يحرم عنه وعنى ّ*
وتركنى وذهب ليلهو وحده من امامى يبعثر ويمزق أوراق ذكرياتى ويلعب ويضحك بأكثر حرفيه مما كام عليه معى *
<3 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ <3
فتركته وانا حزين فقد ذهب بعيد ومضيت ابحث عن الفتى فلم اجده وابحث دون جدوى *
حتى رأيته يختبئ منى وراء ستار ..ف سألته لما تختبئ منى؟؟ وانت جزء منى وذاتى ونفسى *
فبكى كما لم أبكى انا من قبل.. ثم صرخ صراخات مدويّه وغادرنى حزنا بعد ان اتفل عليّ وجهى *
وقال لما تركتهم يقدّرون لك المقادير.وك أنهم أستعبدوك من دون الله !! كيف هونت عليك ولما انت تركتنى *
لما تركتنى أسير ذليلا لهم ؟؟ لما لم نثركنى اصرخ صراخى هذا.. لما خنقت احساسى ...ولما حبست ادمعى ؟؟ *
ف أنكسرت امامه ثانيا .. وطأطأت رأسى خجلا منه... وظللتّ أصرخ وأصرخ. وأصرخ .. حتى اختفى طيغه من امامى *
ثم صعدت الى مسرح الواقع من جديد ...استعيد توازنى الشريد وظللت أفكر فيه مليا.. ثم اخذت ابحث عن بقية دفاترى *
ونادتنى اقلامى ودواية المداد استعدادآ لـ رحله العوده والاياب وملكة الاشهاد وهذا التأنيب والعذاب ف بدأت ادون مكاتبى *
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
<3 ( ولنا عوده فى الجزء الاخير وهذا النقير فى الغد القريب ) <3

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق