الأربعاء، 11 مايو 2022

الآمال ....بقلم الشاعر نصر محمد

 الآمال 

كبرى الزوارق الورقية  المهاجرة  المبللة بكلماتي

 التي  لها  وقع الزحف المقدس على ضفاف

 ‏ أنفاسك كلما لامست أطايب معانيك 

 ‏رزقت بالسحر إلهامي  في 

 ‏مآقي  نضارة اللمس البهي

 ‏ على درب وجنتيك 

 ‏منتهى سرد 

 ‏القصص وعلى 

 ‏ رقعة من 

الشغف

 أصب

 ‏ وردة 

 ‏كالدهان  

 ‏على درب 

التفانبن عطرك في 

مآقي  ‏حضور 

 ‏الجانب ومن 

بادية الأفق  

أشق غير 

مضرج في 

جذوع ضيق الأرق 

أو بنبرة أقاليم الصيف 

كسوة من 

ليالي غصون

 الحزن الدفين

أو نافذة تطل على 

أصول ساحات مرارة الأسى 

ضجر  الانتظار تلك من 

أنباء  فيضان وشاحك 

الذهبي الطيب 

تدلى مطرزا

 بتقاليع من 

فيض الشفق

 ألوانك الزاهية 

 بنشوة  القدر بحقل 

 ‏سردي الواعد أدركتني 

 ‏ديمومة ختام  ‏لوحة

 ‏ مشرقة بجدران الزمن 

 ‏الساعة و

 ‏شرايين 

 ‏النبض 

 ‏اليافع عن 

 ‏مينا موحد القطرين 

 ‏التقينا على  ‏درب مااستوى من

 ‏حشائش  ‏يناببع نماء  ‏صمتي الأول

 ‏حتى بحبوحة من 

 ‏سعة أرض التدفق 

 ‏ البوح  النبيل  والسهل 

 ‏الجميل  الجليل زلازل بيضاء

 ‏واعدة بشوقي الفهيم  ‏وكل

 ‏ ذي ‏ رطب حي يأكل  في 

 ‏ المضارع قراءة موعودة 

 ‏بسطري  مراعي لها من 

 ‏كيان  حنين عشقي 

 ‏المطمور ‏بنهر أعلاه في 

 ‏التموجات السنابرق 

 ‏الليالي الحمراء 

 ‏عبأتها بمفردات 

 ‏النقر في 

 ‏ذاكرتي 

 ‏التفاح والرمان ومن 

 ‏فتح أحبار مداد محراب إعرابي 

 ‏جرار التعاليم السبع  هاضم اللمسات والهمسات من 

 ‏تحت سماء مااستوعبت لك  ‏سنام الفداء  ‏هودج 

 ‏متاع  ‏الفرح  ‏أنت لي خطبة هضاب 

 ‏ تلوتها بوجداني على درب 

 ‏الخرائط بأناملي 

 ‏كوني السائر  ببيارق

 ‏ مارفرفت الأعلام  ‏بيننا 

 ‏مشاع رفع النصر عاليا 

 ‏تعالي من 

 ‏بين 

 ‏أروقة

 ‏المطارات 

 ‏كوني القادم على 

 ‏صوتك الشهي دون صمم 

 ‏حامل حقائب فخري أنت في 

 ‏الورى ترانيم لها من 

 ‏زخم المستعمرات

 ‏مسقط سكون 

 ‏الملذات المحمودة 

 ‏عاجلة هي أسنان الدر  ومن 

حسن الصياغات رؤياك اللؤلؤ والمرجان

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق