تحت أقدام المشيئة
حنكت فم الحضور النبيل
عجينة القول مني سردي الوارف بالحنين ألنا من
لدنا خيالي المغادر لضجر السنين على إيقاع نظرات
القمر عبأت الجداول بملامحك العذبة ومن
أطايب طيفك رفعت سقف الطموح ومن
نشوة طلاءك هدمت أركان النفور تلك من
أنباء بحور القوافي المترعات على
نغمات روعة الإمكانات وما روض
غرقي ابتسامتك المهاجرة لمشارق
شرايين الأرض ونياط فؤاد مغاربها
لي مع أحبال صوتك الشجي وقفة
تخوم النون سبيل دار المقامة من
فيض ترانيم ٱية النساء تعالي
لقد جمعت من
فوق الموائد ثرثرة
طعوم العلوم ما استدق
على الفحول لقياك التي تعج بعظام الأمور
لي مع لحوم الميم سكنى التذوق جمالك الأدبي
على كفي الشاهر في
وجه الغياب الويل والثبور
هلاك مرارة الأسى والعيش
الطاريء فوق أريكة الحزن الدفين
ديمومة سلام على ضلع الاحتواء وما
صدر شوقي إليك أفنان التقاليع خذي من
أنسجة مافصلت إليك ثوب القصائد رقعة معانيك
الشاسعة عشقي المرتطم لو تعلمين ماجمعت لك من
صولة كيان صهوة ظهر الربيع ركوب الأهوال والخطب
السديد أفراح ثمار الغصون لفتحت لبدني إعراب
أروقة مد الجسور ملحمة المعلقات السبع صدى النماء بالعناق الوردي دون علل من
تخمة ضمير الحدود تعالي لقد أينع البيان التالي
بالتي هي صعق أحسن الصياغات لكل رتابة وجمود
تعالي لقد جيشت لرؤياك أسمى الرتب من
فوق كتف الجنود نعومتك كأنها مجذوذة من
جذوع أشجار قطرات الندى الراقص فوقه
طوفان المطر هذا ذوباني خلفك المنصهر
بتجليات قيعان التجسد الرقراق قطافنا دوما قاطن
حقل المعارف الخصبة عبر عبير مابثت شمس
عنفوانك تبارك من
سواك لي وحدي في
محراب نهاية الزوال
بدء الفصل القويم درر المساء
الكلمات العجيبة التي لم يألفها بشر
عم نقل جبال الترجمات سعي بين ذراعيك
الحضن الشفاف بيننا المعكوس من
عيون الحور جنان قيد الحسان من
شلالات النشأة وما تطور المصير بيننا تعالي
لقد غرست الغمس بالخمس بشرى المرسلات ضحى
طلتك البهية لي عيد نكرت لها له صرح النعم بالأمس القريب كان عنادك يرعى مع الحمر المستنفرة حتى
تسنى لصبري الصيد الثمين قبس التلقي العظيم في
شباك الشغف الأكبر تعالي لم أفرط هنيهة بجذب
موعدنا وما احتوى على عهود النفي والإثبات
محفل كيان الأزمنة الثلاث أيقونة لسان حالي
أنت لي روعة متاع كل صمت يقتات على
حضورك المولود من
رحم القابليات والزخم مع
ملائكة الرحمة أنت في
عمق لب كل ختام روح التيمم
على صعيد طهر قفا البوح
صاحب الأنفاس مابين بحور المد والجزر
نسمة تموج بيننا دون حضور العقم والشح تعالي
لقد أينع بيننا دفء رحلة الشتاء والصيف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق