تحياتي إليكم وكفى
أنت أختي ،
على بشرتك قبلات فراشات ،
وريش طاووسك يبعث في الحياة ،
قرأت عن قشعريرة حبك في قصائد آيات صغيرة ،
سمعت عن موسيقى ألهمك إياها القمر ،
لتعودي إلى ملاءاتك المتمردة ،
لتبعثين إلي ابتسامات تخلط عطورنا ،
فأنت من كتبت على حافة ذاكرتي ،
لأئن بين سيوف زهرات صبارك ،
لا تبقي يائسة تبكين في منازل الأغنياء ،
فقد اخترت إليك عربون حب يضيئ وجهك الجميل ،
ليرن السحر في أحشائي وفي قلبي صدى امرأة ساحرة ،
امرأة عواطف تريني الطريق حيث لا يوجد ظل ولا حارس ،
وإذا صمت القمر ، أستفيق على عبارات حبك ،
أستفيق على صرخات أرجائك وأنا أعلم أنك ستفوزين ،
وأنت أخي ،
صمتك ضوضاء متنافرة ،
أقوال طفل عند ولادته ،
لا شك أنك عانيت أوهاما مجهولة تجاوزتك ،
وحوادث متكررة أعاقتك ،
فكم تبلغ الآن من العمر ؟ ستين عامًا ؟
من سوء حظك أنك لم تولد للمرة الثانية
بأثير إيمان الأمس ،
أنت ابن جيل كان فيه دواء الفقراء مفقودا ،
لا روح فيك ولا المبادرة ...
ثلاثون سنة من شبابك مرت كلمحة برق !
كانت كافية لمعاناتك ،
وزادت عليك محنة الآخرين في الثلاثين الأخيرة ،
هل أنت ذنب مجتمع لا يتعافى قط!
أم ثمرة عجز لم يقو على تغيير أي شيء!
لا ، بل أنت فارس حكمة أسيء فهمها ،
جعلوا منك ربان كرسي متحرك أمام كهف شهير ،
وزرعوا خلايا جلدك الصغيرة في قشرة الآخرين ،
أما زلت تؤمن بالمعجزات في الستين من عمرك ؟
لا ، ابق على قيد الحياة لتعيش فترة أطول فقط في عذاب جديد
يبدو أن لديك كلمات ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق