الخميس، 19 يناير 2023

أنت أختي ....بقلم الشاعر أحمد انعنيعة

 تحياتي إليكم وكفى


أنت أختي ،

على بشرتك قبلات فراشات ،

وريش طاووسك يبعث في الحياة ،

قرأت عن قشعريرة حبك في قصائد آيات صغيرة ،

سمعت عن موسيقى ألهمك إياها القمر ،

لتعودي إلى ملاءاتك المتمردة ،

لتبعثين إلي ابتسامات تخلط عطورنا ، 

فأنت من كتبت على حافة ذاكرتي ، 

لأئن بين سيوف زهرات صبارك ،

لا تبقي يائسة تبكين في منازل الأغنياء ،

فقد اخترت إليك عربون حب يضيئ وجهك الجميل ،

ليرن السحر في أحشائي وفي قلبي صدى امرأة ساحرة ، 

امرأة عواطف تريني الطريق حيث لا يوجد ظل ولا حارس ،

وإذا صمت القمر ، أستفيق على عبارات حبك ،

أستفيق على صرخات أرجائك وأنا أعلم أنك ستفوزين ،


وأنت أخي ،

صمتك ضوضاء متنافرة ،

أقوال طفل عند ولادته ،

لا شك أنك عانيت أوهاما مجهولة تجاوزتك ،

وحوادث متكررة أعاقتك ،

فكم تبلغ الآن من العمر ؟ ستين عامًا ؟

من سوء حظك أنك لم تولد للمرة الثانية

بأثير إيمان الأمس ،

أنت ابن جيل كان فيه دواء الفقراء مفقودا ،

لا روح فيك ولا المبادرة ...

ثلاثون سنة من شبابك مرت كلمحة برق !

كانت كافية لمعاناتك ،

وزادت عليك محنة الآخرين في الثلاثين الأخيرة ،

هل أنت ذنب مجتمع لا يتعافى قط!

أم ثمرة عجز لم يقو على تغيير أي شيء!

لا ، بل أنت فارس حكمة أسيء فهمها ،

جعلوا منك ربان كرسي متحرك أمام كهف شهير ،

وزرعوا خلايا جلدك الصغيرة في قشرة الآخرين ،

أما زلت تؤمن بالمعجزات في الستين من عمرك ؟

لا ، ابق على قيد الحياة لتعيش فترة أطول فقط في عذاب جديد

يبدو أن لديك كلمات ..


أحمد انعنيعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق