( فنتازيا من الخيال ).... لاتحتمل القيل ولا القال.. ههههه
}{}{}{}{}{}{}{}{ لملمات لاأجزاء متبعثره }{}{}{}{}{}{}{
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///
خاصمنى قلبى وعاندتنى نفسى وتبرأ منى عقلى..
اذا من انا من هذه الاجـزاء ؟ *
حاولت ان الملم شتات نفسى فغلبتنى اجزائى..
وتبعثرت.. وأصبحت اشـلاء *
وكلما اقتربت منى الاحزان رفستها فتعود...
اليّا مسرعه..وكاننا حلفاء *
اذا تكالبت الاحزان على معتلّ مثلى ...
ماتركت في من اثار بناء *
تتهدم ابنيّة القلب والعقل والنفس وكانها
قد دنت ساعة الفنـاء *
اينما اذهب بشقوتى اجد احزانى جالسة
.امامى القرفصـاء *
اشتدّ عليّا الهمّ..!! واكتويت بنار الحيره
اشـد ألأاكـتواء *
ياليتنى مت قبل هذا .... ولا أعيش مثل
هذا البــلاء *
اعيش اياما تضنّ عليّا بالسعاده !! كالحة
ســوداء *
ياليتنى كنت فاقد الشعور او.احيا
حياة بلهـاء *
او أكون سفيه ابله...
او حتى من الاغبياء *
اريد حياة سعيده..
دون مسائله ودون عنــاء *
لكن هذه هى...
اقدارنا فهى من صنع رب السماء *
وماعلينا غير
الرضا بالمقسوم.... والطاعة العمــــياء *
ف لله الامر
من فبل ومن بعد .... و له منى الولاء والبراء *
ارجوك حبيبى ...
لاتغضب منى.. فانى اقضى الان حالة بكاء *
احتاج ان تواسينى فقط ..
ولو ب كلمه .. او ببشرى .. او دعاء *
فـ النفسيه خربه ..معدومه الحيّله..
وحيده شريده.. اصابها علّة وداء *
ليست جنون ,, وياليتها تكون ... لكنها
عدم رضا ... من قلّة العطاء *
اسف حبيبى.. ارهقتك.معى !!
لكنى ابحث عندك الدواء *
ربما تدعوا لى بظهر الغيب ان يرفع الله
عنى هذا الانكـــواء *
ورغم ذلك فانى بخير لا أعانى جسديا
بل انى..من الاصحاء *
لكنى كل فتره يصيبنى من
الحيره والوحده..بعض اعياء *
لانى اشعر دائما اننى
بلا وطن..فانى اعيش حياة الغربـاء *
أدعو لى. علّك
صالح ف يستجيب الله واصبح من السعداء *
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ *
~~~~~ ايها الرفاق.. لاتتعجلوا الفراق ~~~~~ *
حتما سنغادر قسرآ.. من كل ذات المكان .. *
............................ سنغادر حتى عقارب ذات الزمان *
..... فلاتتعجلوا الهجر والفراق بالنسيان..*
.......................ودعونا نتمتع بكم بلا فراق وهجران *
الهجران امرآ سلبى وفرار بلا عنوان ...*
............ ام الانتظار والصبر. ف هما بابان راقيان *
من السهل سحب الثقه بين قلبــان ...*
.....لكن زراعته فى القلب.. من الصعوبه بمكان *
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~///
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق