الثلاثاء، 8 مارس 2022

دموع حائره ....بقلم الشاعر أحمد الشرفي

 دموع حائره


لقائي تود و تخشى اللقاء

وعندي تريد و تبدي جفاء


وتبسم حين تراني ولكنه

ابتسام بعين و عين بكاء


فقربي نعيم لها تشتهيه

ويبدو جحيم لها بالرجاء


فلا تستطيع له غابة

لديها وصولا بحاء وباء


فكم من رقيب لها عينه

تسل برمش لدود العداء


وما هي ماهم به يحسبوه

ولا هي منهم ذوات البغاء


ففيها من الطهر طهر به

تطهر في الارض كل النساء


ولكن هواها هواي الذي

اتاها ومنها اتاني و جاء


وفينا لبعض كما نشتهي

توافق عشق سواء سواء


وليس لغيري هواها هوى

ولا لسواها هواي الهواء


حبيبة قلبي ونفس الشعور

لديها وفيها ومنها عطاء


ولكن ما بيننا من فضول

وشاة يحرم طيب اللقاء


فصرت وصارت وصرنا معا

بهذا الشقاء وهذا العناء


إذا ما اجتمعنا اجتماع به

هوانا يعامل كالغرباء


فلا نحن نحن كما سرنا

ولا الحب حب كما بالخفاء


فيا ليت عناقي لها لا يعاب

وليت لديها يكون البقاء


بلا لوم او عذله  عاذل

بنا نال شئ بنا ان يشاء


ونحن على الحل حل لنا

لقانا وحل لنا ما نشاء


بقلم 

احمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق