على حافة السرد البهي
أوقعت سيقان وجداني
على بدء مشوار نقطة
الطموح منتهى الأفق
حبائل خيوط جيوب
شوقي بسطت حصاد
المعاني المخملية
تناثر خيالي في
ثوب وداعتك
تلك من أنباء
زخات المطر
على نوافذ
زجاج ذاكرتي
أشعلت مدائن
حرفي على
درب الجار والمجرور و
طعمة الكثبان الرملية و
الساحات الخالية
إلا منك
أنت لي في
مآقي الرؤى
شعاب روحي التي
تفيأت من
نكهة ظلالك
بمعول الغوص
الندي ما بيننا من
كيان الغصون ومداد الثمار ومجرات
السمر الليلي أغاني مرتطمة على
النشر المجدول بصدى
شعر مهابتك ذات
هوية وحضور
على أوتار عنفوانك عزفت المستثنى بنون
لي معك من الجداول الخفية وما تدثر
وقع الكف مني على الغوث النبيل
الرقراق الشفاف الشهي
معارف صبح تقديره
على بوابات
المساء
أنت لي
بطول
متاع ألوان الشغف والسكون والسنابرق
أوعية بيننا جلدت منازل النساك لعل
واجهة سقيا المحلات على
أرصفة مبنية من
غبار تسكعي خلفك
تلقي لي خاطبة
الترانيم العشق الجلي
على مقصورة من
طرب ذاكرتي و
ما قطنت المناوشات
بيننا على أطراف أقصى المدن النقية
الثرية والقرى الحاضرة بحر التنهد
نهر قوافيك العذبة المسافرة
فوق ظهر غرقي هذا
مماتيسر من
بدر ماألقى
إلهامي عمادة
آبار حفر ضمير التطور
ببن حناياك بضاعة غير مزجاة
بسعي ماشمرت عن
ساعدي الجاذبية
أبيع وفق مقام الصبا
جمالك النائم خلف الأين
ما بيننا من
غنائم
الحدائق
الخلابة
البابلية
عتيق إعرابي
الذي ارتدى خف
باب التختم بين
أنامل مشارب الدهشة
تسلقت سلالم سحرك
لاحت مساماتي بسر اللمس الجني
ما بيننا من
براعم
درجات
عناقنا
الجبار وما
بقرت
مراعي
بطون
دركات
الصياغات
لملمت من
حصاد رقصات
الطبقات محراب
سعدي أنت لي متاع
الفطرة والبراءة انتظاري
الأواب الغير متكلس
فوق أريكة بوار
السنين العجاف
التي لم تشهد
مجاز المعارك
بيننا وحقيقة
عناق الروايات
بين ركن أركان
مطر الزلزلة وآية طوفان
قراءة ملامحك في
العتمة لمست
أعصاب أشجار
تخوم حدود
جذوع الورد
تنسمت حواسي
عبق التوقعات والمغادرات
بألف وجه آلق
تعالي لقد
مزقت
مواويل
أقنعة
الزيف
بملايين كانت
تقف على
شرفات
ما صفق
النشاز على
أوتار البرد القارص القارس
مابيننا من
عهود
شمس
الخبوت
أحلت بيننا
دار المقامة من
فيض فرار الغبن والمر والحزن والأذى
أرض البدائل من
نماء ومن
بهاء عليقة
ما مضغت
الشموخ بصحن
قعر أفنية ما
تذوق هتافي
أنت لي خيمة
حياتي وأنا لك
بثغر الحراسات
أوتاد الزود عنك
خذي مني ماشئت
قتل دبيب الرياء
الذي يقتات على صيد
الكسور والجراح أصد
الظنون بين ثقوب
شباك القوم اللد
خواطر بيننا
عابرة للقارات
أحبك بقلبي
نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق