الخميس، 9 ديسمبر 2021

من سفر ما تغشى .....بقلم الشاعر نصر محمد

 من سفر ماتغشى شوقي حقول العرفان 

تبويض المفردات من فم معانيك الأسماك المهاجرة 

  سالك طب الهوى بعشقي الملتصق  بين أروقة دروب رحمك الخصب ومن   دار مبانيها  زينة رواية  ولادتنا العذبة أشق من تراب الزعفران ألوان طيفك على أوتار رعشة الندى بطول ذراعي حملت عهود وشمك الطازج 

  ‏بالنقش الفريد و التطور مع هلال  نضارتك الرقراقة ومن تحت سماء التطلعات  سيمياء الصورة  وكيمياء  خيالي الذي صب من كيان نكهة الماضي العتيق  حاضر غمام ظلالك   كي يكون  ‏لي من رزق مسامات الإرادات و ‏

  ‏حسن التدثر كل يوم مستقبلا زاخرا بعطاياك

  ‏ ليل الشتاء الطويل  من عبق المناوشات 

  ‏بيننا ومن لبنات عناقنا و فرجة أغاني 

  ‏تهاليل المارة  ألقيت من آلق التجليات 

  ‏ ولوج    الشفق  للوحة المواهب الزرقاء 

  ‏ على إطار رمال التوغل برفق ‏ ورونق

  ‏  حمرة  الخجل ومن حدود تخوم التأمل

  ‏ ندبات الفرح فوق ‏   وجنتيك  ‏تسنى لأناملي

  ‏   التقاط الهمس الجلي  ‏المصقول على  ما نقرت  ‏رشاقتك أجواء  المشاهد ‏ الرأسية والأفقية ومن  ‏تحت أجنحة  طيور  ‏القبض وأبخرة البسط حصدت 

 ‏ لين الجانب ومن كل  حبة

 ‏ أكسجين مترعة في 

بحور روحي على 

 موجة إذاعة المسافات 

المرتطمة بيننا على مدار 

 الشرق الأوسط ومن

 حثيث ميل دلالك 

 ‏كل الدلالات أتت بالأقمار السبع 

على نغمات السنابل الحبلى 

بخزائن عراجين بلدان طيبة معزوفة بيضاء 

دون سوء فتحت للنوارس من 

جيوب  ساحة الورى البوح السديد بأنفاسي 

صاحب الموعد لي من بحبوحة قطف كل 

 متاع جدائل مواويل  العلا فقرات الثريا ومما  أوقفني سحرك على تلال إلهامي حمل ظهري  من بطون الصياغات الشجر  ‏الأخضر منه نار التلقي ومن 

 ‏توظيف سياق الخصائص حشائش صمتي اليافع  

لاطاقة بقربك في 

 إعراب هضابك 

 ‏حتى تبثين لي من 

 ‏تأويل  أبراج رمشك الجارح قوالب وحي التحريض

مضمار  رعشة حالي و ترويض وحشة الغياب 

تلك من أنباء خربشات المستضعفين في الأرض 

يلوذ سردي العتيق  بيسرك الطالع ومن

طي مداد  عطرك في سعة مما شرح 

صدري ملمح الشعر المسدل على 

 أريكة  نبض ضلع مثلث  زماني

 ‏ حشو جنوني لسيرتنا الذاتية وآية القصص

كذلك مما أوقدت لترانيم السمر تنور  فاتن كل الرضا 

أن أجذ من حول خصرك طفيليات سن اليأس خرجت من غرس  انتظاري مطارات جمالك وردة كالدهان أسفرت بيننا 

عن صدى اللباب وعليقة طبعك  المنثور خلف  حلمي  النائم على أطراف يقظة  القائم بأعمال سفيرة 

خيالي هضابك ومن  فوق مقصورة براعم  وجودي

 ‏ أهوى معك فتح الخرائط و مما شكلت صلصال نفسي 

 ‏توق الطمي للخطى الفواحة بالمصطفين ‏الأحرار الأخيار 

 ‏لباطن كل جاذبية بيننا  ومن فوق  مراسي نشوة  ‏شطآن وداعتك لي مع  ‏سهام العناوين الوقفة الشاهرة سيف  النسائم شفرة ابتسامتك التي أماطت عن  زوايا عناقنا عقم  الحزن الدفين ومرارة الأسى وكآبة المنظر  هي  العواصف بيننا المشتق منها وجداني  ‏نبرة   دستور  دعاء الكروان خذي من ذاك الإعتراف حياتي بدونك فقاعة هواء  حتى  ‏مسقط رأسي المغادر لترف المتشدقين والمتنطعين عن   أنباء ما قد  سلف حدثيني عن المدن المستثناة التي  صعقت  للتموجات دائرة فرار التيه ومن بحور مرادي امتشطت بين حناياك  ‏مأوى السكينة  وبئر العطش 

 ‏لي  مع حاضر  مطلع الفجر ‏ النهضة  الطازجة 

 ‏بمحفل التكوين  ثنايا غرقي ومن 

 ‏نماء  در التوهج ومن 

أخمص بدء المعطيات الأولى و

 رنين أقدام الجواهر  الحية بكل مآقي  ثاني اثنين 

البرد والدفء حتى دبيب الشجن القائم على 

 تسريح بحبوحة نعومتك معي من 

 ‏ميم الوقف اللازم ومن دواعي تماهي 

 ‏سقف النون خرت بيننا  ألواح ألياف الوداعة والنداء 

الذي تدلى منه  معالم غوص التدثر الفريد بيننا من

  أهواء الدر   المحمود   لي معك من صفحاتك الناصعة المشرقة و مع  ‏ قطار الصبايا  بالغ درجات قربك 

  ‏ الكثيف ومن دركات بعادك وشوشت 

  ‏سور الأعراف  و ما خط شغفي ترجيح 

  ‏كفة مأوى القاع العجيب حامل أختام ألقاب المسك 

  ‏المتناثر  من فوق الزجاج الشفاف أشم من  شمس الضحى ومن صورتك الذهبية ملمح شدو زوايا نواصي العيد   ‏التي  تقتات عليه ذاكرتي ومن 

فوق موائد حضورك الطاغي 

رافع غطاء الحدس الأكبر 

بخيوط بيت القصيد الملبد برؤياك 

رأيت ثم رأيت على التراخي ومن 

نعيم نبرة التوقعات ملحمة السين

المذبوحة فوق نصب الثرثرة و  من 

خلف أفق التبرير الذي ضرب موطن داء الشرر 

غبطة مهاجرة مع أوتاد عمادة أكاليل صدق الهوى بيننا من 

عهود   خيمة  هيام ومما استمطر   وجداني أوتاد الأمل   منتدى   ‏لذة معصرات الغمام كوني الفلاح الفصيح تعلمت 

  ‏كيف يكون الصبر في دورة غرس المواسم  ‏عبر  ‏عبير فيض طبقات  التنوع  متون سعد  زفافنا  ‏حصدت آخر عنقود  عنادك   ‏مع الصخور  المرمرية المتناثرة فوق ركام حرفي والشعب المرجانية  ‏ ‏كذلك قرأت مع حركة 

  ‏المشائين في  ‏الظلم نور وجنتيك 

 ‏المرتطمة مع  ‏اللمس  ‏البهي 

 ‏حافظ كيان الأرق الليلي وكل 

 ‏مستثنى من ثمار إبداعاتك الحرة  

 ‏كلما جدلت البراعم مع  ‏زهرة بصمة أناملي الممزوجة 

 ‏بزيت الفطرة والبراءة 

 ‏تجلى المعقود من 

شهر زاد  ‏شهد الوراثة 

 ‏عرش ‏نواة بساط  ‏خلايا ضميرك الوارف  

  بعروس ماقبض البحر قوافي المد والجزر 

  ‏الأساطير الأولى ‏  الملبد من 

  ‏قربان  عنفوانك ‏تعالي

  ‏ لقد حطمت عصا النقاد 

  ‏  ‏ثم اتكأت على لحم البيان التالي كل 

 ‏تجسد بيننا بنون  ومما تجلى في 

 ‏عمق العظام  ‏هوية همس ذاتي 

 ‏عبر صبغة  ‏التلاقح و ‏مما أحصى

 ‏ سردي من  ‏ديمومة الختام ما يليق بك 

 ‏الوشاح الأسود في  ‏محرابي القوافل من 

 ‏عبور نشوة  ‏السنابرق بشرى مختبر أمل وأماني 

 ‏تعالي لقد جمعت من 

 ‏حجاب الجاهلية الأولى

 ‏سلام القبائل بطي سقف الرجولة ومن 

 ‏طموح نهر الفحولة طال غرقي 

 ‏نهاية للصلف والغرور تعالي 

 ‏لقد أعددت لك من 

 ‏موائد حاتم الطائي 

 ‏سرادق المحو والإثبات

 ‏نجدة بيضاء ومن مطالب النجوع السمراء 

 ‏كحلك السرمدي بين  المطرقة والسندان

 ‏قرى الروح بيننا وموسيقى الهتك من 

 ‏تعاليم  الجاذبية رؤياك لي من 

 ‏ثمرة الكدح مديح وجه الوردة 

 ‏ ‏أحبك بقلبي ‏ نهج البلاغه والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد

 ‏

 ‏ 

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق