أنتَ الدخيل...
بقلم:حميد النكادي..
هنا كنت أمشي
منذ نعومة أظافري
ألا ترى أثر خطواتي ؟
وهناك فوق القمم
و حول تلك الربى
رميتُ حبوبي
ألا ترى سنبلاتي؟
لِمَ تسعى جاهدا
لإقتلاع جذوري ؟
محو دفاتري
وطمس هويتي؟
إنك لم تستطع
ولن تستطيع
إتلاف حضارتي
ولو جثمت
على صدري
كل حياتي..
الأرض والهواء
والمياه والسماء
كلها تردد كلماتي
وتستغرب طيشك
و تحكم عليك
بالموت الآتي...
أنا الأصيل
وأنت الدخيل
فهلا رحلت
وجنبت نفسك
يوما تتكسر
فيه أحلامك
على عزيمتي
كما تتكسر
أمواج البحر
على الصخر العاتي ...
حميد النكادي فرنسا 9/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق