بَيْنَ اغْصَانِ الوَرِيِفْ..
بقلمي / ماجدة احمد..
وَنَحْنُ نَـعْتَلِي اكَمَة الحَيَاة نَشّق الرَّمَسْ بِمَشَاعِرٍ خَرْسَاء كَالْضَرِيحِ المَنّسِي ..!
يَزُورُ رِحَابَ قَلبِكَ طَيْفٌ
يُجَرجِرُ ارِيكَة الأَمَانِي لِيَتَمَدد بِكَ مُنْتَشِياً..
فَتَخْلُد ُفِي مَكْر الخَيَالِ
تُتَوجُ أمِيراّ لا يَصْلُح إلّا لِلْحُبِ..!
الخَفْق يُشْجِي..!
وَالهَمسُ يَُنَاغِي ..!
طَيْفٌ..
تَثمَلُ مِنْهُ إنْ مَرَّ بِفَاهِك..
شُعَاعهِ قُبْلَة عَلَى الجِبِين تَحْتَسِي مِنْهَا مَاءُ الوَرّدْ ..!
وَشَهْد اللَّمَا مِنْ طُهرِ الأرْواحِ
يُرَاقِصُكَ
يُرَاقِضُكَ عَبرَ الأثِير..!
وَتزفر الآاااه منْ مَشَاعِرِ كَالجَمرِ المُوقَدْ..!
وَبَيّنَ اغْصَانِ الورِيفْ يَغِيبُ الطَّيْفِ
تَارِكُكَ فِي كَثِيرٍ مِن الآَنَاتِ..!
وَتَبْقَى بِحُلمٍ مُتَنَوعِ الأطْيَاف..!
وَ تَزفُر آااه وَ آااه ..
وَتَنْتَهِي التَنهُدَاتْ بِوَدَاعِ قَبْلِ الَأَوَان..!!
ماجدة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق