*** و أنت تمدّين يدا ***
و أنتِ تعبرين إليّ
أنجو من هشاشة الحلم
حين يكون الوقت ضيقا
على لغتي
و أخرج بلا اسم
من جسدي إليّ
و أنتِ تفترشين
غصّة العراء كلاما
أكون قد كدّست
الحياء
سلاما لديّ
و أنتِ تنامين
كما ينام الحمام
أظل أفتّش عن الخيال
في طوق الظلال
و أنسى
بريدي إليّ
و أنتِ تجادلين
طهاة الأحلام
في ساعة الصفر
أكون قد رقصت
على مقلتيّ
و أنتِ تضعين
السّكر في قهوتي
يكون الوقت قد فرّ
من يديّ
نموت لنحيا
أمّا الآن
فنصلّي سويّا على الغياب
و نشهّد شهادة
المنفى القصيّ
و أنتِ تمدّين يدا
وقت اللقاء
و وقت الغياب
و تبقى على هامش شرفة
محفورة يديّ
~ طاهر الذوادي ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق