خَوْف،،،
عبد الصاحب إ أميري
********************
أبوح لكم سرّا يداعب عقلي، منذ أن عرفت نفسي
تركته يداعبني،،
يرميني في سجن لا باب له ولا حرّاس،، لا نهاية له كالبحر
عيون الشّر تراقبني،،، ظلّي،،، خطواتي،، تحسب لها ألف حساب،،
من الصّعب جدّا،،، رفع قدميّ،،،
خوفي يحذّرني
أينما أذهب أجده أمامي ،،، بوجه جديد،،
أشكّ في الوجوه الّتي أراها،
الّتي تمرّ من أمامي
لباس الذّل يلبسني، بالموت في كلّ حين يهدّدني
يضع الوسادة على وجهي،
يمنعني من التّنفّس
يصفرّ وجهي،،
يضحك شراََ
أصرخ خوفاََ في منامي،، كأنّني دخلت حرباََ
لا شكّ أنّكم لا تجهلوه،،، تعرفوه،، تنتخبون الصّمت سلاحا
لا حلّ بمتناول يدي للخلاص ممّا أعاني
سوى،،، أن أنكر نفسي،، لا بعد الآن ليس لي وجود
سأنكر، اسمي،،، موطني،، وحتّى يوم مولدي،،، ومن أكون ؟
أغيّر لون بشرتي
أغيّر وجهي،، بأيّ وجه كان،،
وإن كان قبيحاََ. ،،
قد أتخلّص مما أعاني،،
من عيون الشّر
من الوسادة الّتي بالموت تهدّدني
من كلمة لا،،،،، أينما أذهب تلاحقني
أجدها أمامي
مستحيل،،
لا يمكن ،،
لن أسمعها بعد الآن،،،
كلمات أرميها في سلّة المهملات
لن أدع دمعي من أجلها يجري،،
قد تشرق الشّمس لي يوما ،، وليس لغيري
يتغيّر لوني
تخضرّ أرضي
يبتسم الحظّ لي
عقارب السّاعة تهتف باسمي
أمنياتي،،، قد تتحقّق
وقد يظهر فجأة من جديد أمامي،، بوجه جديد،،
قلت قد،،
لا أدري،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق