.................................
("تائه.... الديار")
والغفار....
أنا شرود الزوايا
ويسألني....... القرار
على سفوح شفاة الليل
تراتيل السجود
مؤمن..... هو آزار
إذ.... لا صلاة
ولا قيامات
ولا تسابيح.... إلا المزار
زرارة تأبى الخيط
وثقب الجهار
ونقضم الآهات... نعتنق الثمار
ونكتنس الدخان
ألا إن رئة الشوق... قطار
كسلحفاة
تئن.... وتهرول إلى مواعيد الجدار
ونهجع....
هناك الرواح
والجرح الغزير
صوفي النعال... يقترب الهزار
أن أنقر ثغري
ومعركة في بصر السحاب شجار
أنا وطائشة الفؤاد
قطبين من ازدهار
وتنادي
شد الحوار
رقع جلدة الأشواق
اقتال مهجة الحزن هظار
على جوافتي أقطن
وأعلن كبش... القرار
وسيق من ديار
فؤادي
المعصوم من خيوط الضوء
والسنين قاحلات العشب خضار
امرأة من زمزم
والبئر معجزتي وقار
الآن
رتل وحشتي
عدت... إليك من أطلال الديار
بقلمي/د.معمر محمد بدوي
السودان
١٠/١٢/٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق