نضال بئر العمادة
إذ دنوت بخيالي بالقرب من
شعرك المسدل على طلاء الظفر من
حي اللمس سماء المعاني التفانين المشرقة بنشوة من
دفء إرادة شمس المباني كوني كله أنت الحرف السابح
على مدار الجدي بفقه قرون العلا ماضي بسمر
المطالب أمتعة من
أحزمة ما طويت للرؤياك
الحقب الثرية وما تدلى من
فوق ٱتون رؤياك غليان
شوقي الغريب العاجل
طاعن الضجر في
مقتل التوهج كي
يتسنى لعشقي أن
يكتحل برماد لقياك خذي من
عبير حسن العبر درس النسائم من
فوق وجنتي ومن
حدائق عنفوانك
الوردي مقاطع
الصور في
ألبوم الفتح الرأسي
أمشاج خجلي المتخلق
على وسائط حداثة خصوبة رحمك لي
مع أعراض الغياب هلال بشرى وجودك الفواح
بعطر محفل حضور الفلسفة إن جاز التعبير على
روعة من
ذاك الإنسحاب الحر
لقحت بين أروقة بيت القصيد
ركضي الذي يقتات على حركة المشائين في
العتمة ابتسامتك المهاجرة في
بحور القوافي المرتطمة في
جدار الانتظار الذي كان بالأمس القريب
يمتص الكٱبة على قدم وساق من
لبنات الموقف الطالع من
سرو ذاكرتي بطمي ممطور بصدى أشواك
ماشمرت إليك نكهة ما تأبطت شفاهي
فوق ذكر رسمك كيانات فحول الشهد
دمعة فصلت منها أشرعة السفن وما
يمخر العباب زينة ماء جنوني
قناديل غرقي ليلا ينظر من
المسامات والمسافات ومراسي
شطٱن العناق أغاني القوم دون عناء
أنت لي متاع كل سكينة إطلالة بهية جميلة
أسفرت عن موسيقى الهتك لكلماتي التي
مزقت الحجب الكثيفة تعالي
دون عناوين تتيه في
منطق بنود الفيافي
أو سراب الاحتواء
الذي يرتشف من
سبل التفرق العناد
الصلد الدافن لكل
صياغة مترعة في
إلهامي أو كالذي مر على
خواء ديار العقم يتسربل من
أكمام المحاكاة للذهاب والإياب
دون عودة ثمينة قبس الخمول والخمود ومن
فوق ظهر دابة الشح يضرب أسداس الحزن في
أخماس مرارة قبض الأسى من
فوق الكف الباسط أزمات خطوط القوم اللد
خصومة مع ربيع السرد المحلى بقصص إعرابك
تعالي على حنايا مااغترف وجداني لك أثر المعارف من
أفق ماغرست لهضابك سعة الأفنية والكثبان الشجية
الجداول المتناثر برطب الفيض عذوبتك تعالي لقد تذوقت حواسي ينابيع ظلالك بضاعة أزهار
غير مزجاة غير رتيبة تعالي على إيقاع
سطح المنازل الصدى الرقراق الشفاف
لقد رقصت بيننا بزخم متناثر ماعكست
مرايا البكر الرشيد سنة زفافنا المستثنى من
ٱية أركان الزلزلة محشر الفطرة والبراءة نهر الطفولة
حساب ساحة التنهد وما رجحت كفة أنفاسك
حياة الموازين لسان الجموح والطموح والتمرد
المتدثر بزخات المطر وطوفان العبق الٱلق
على أوداج طلة غصون ثمارك وسط مدن
عوالم عنفوانك الخفي قطفت كل ختام
بخطفة رشيقة شيقة ثرية صاحبة
الحروف السنية والألسن التي تلتهم
درر الحسان وما هضمت في
اللغات الترجمات الهنية
ساكن الفضائل ماذكرت
لك سلفا على منوال مانسجت
ثوب معمل التكرير الغوص العاري الفريد من
كل ملابسات الطينة المتكلسة من
الغياب والحدود تعالي لقد ألقيت من
دبمومة الألقاب صمت حملان حل المعضلة
نعومتك أو وداعتك لاغبار علي أن أقول
أو أقوم أو أسلك مقام رسائل الهدهد
أجتحة دلالك السرب اليافع بسهام
رمش التقاليع غمزة من
المحو والإثبات ألقت ببدني في
تخوم حجرك الذهبي وما حان موعد القطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق