الورد
سرت في الدم ترياق للهوى
مشاعر
واستعصم الفؤاد مدركا انه
يخوض معارك غصبا وراضيا
ويتحلا بالود واللطف مبتهجا
عازما إن لا يفقد القلب الدم
وان لا يجرحه من به يهتم
وتفقد الروح البهجة
ويخيم في النفس الهم
توازن النفس والروح
يكتسب منها القلب والعقل
نضار
كحديقة بالورد عامره
يفوح منها العطر والنداء
ونبض القلب يجعل الورد
يزهر ويمتد
وينسق العقل الزهور
فكل وردة تتميز بالرائحة
والشكل
ونعبر الحديقة مجبرين
على ان لا ندوس غصن
أو نقطف وردة
وان لا نستنشق الهوى
ولا حتي من النداء نتوضي
فالنظر اذا فجر
لا ينفع باقي الجوارح الغض
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم لا اعتراض فى حكمك
وصل وسلم وبارك على نبينا
محمد وعلى آله واصحبه اجمعين
الطيب عثمان الطيب
أبونبيلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق