الشذوذ الجنسي مرض يصيب الشاذ بخلل في العلاقات التي أحلها الله لعباده
وهي بين الزوج والزوجة
عند الشواذ تكون بين بنو الجنس الواحد أي
رجل مع رجل
وإمرأة مع إمرأة
هذه العلاقة قد تكون طفرة في التكوين التناسلي للفرد بسبب خلل ما أثناء فترته الجنينية في رحم أمه
وهنا تصبح الحالة مرضية عائقية أو في صلب تكوين الفرد على الاغلب إما هرمونات الذكرية طاغية على الانثوية عند البنت والعكس عند الولد
ربما لها علاج في البداية او لا بصراحة لا أعلم حيث الاجابة تخصصية
وقد تكون الحالة بسبب سلوكيات خاطئة أودت بالنهاية الى الاصابة بالشذوذ
وهي أن يتمثل الولد ببعض تصرفات البنت والاحتكاك والتحرش بالولد مثله لكن بصورة وطريقة البنت سواء اخته أو أمه أو أي أنثى
كاستخدام أدوات الماكياج كطريقة المشي المائعة كالليونة وفي الكلام بطريقة ناعمة
ولم يقوم أحد الوالدين باصلاح هذا السلوك بل التدلل له من باب الدلع والفكاهة
والعكس للبنت
يتخذ الشواذ الشهوة الجنسية لنفس الجنس متعة منفردة وميول أكثر من العلاقة الطبيعية بين الشاب والشابة
وفي الدول الخارجية يعترفون بهم كحالات حرية شخصية ولهم قوانين تحفظ لهم هذا السلوك الشاذ
لم يكن لدينا كدول عربية قوانين تحميهم أو تشجعهم
لكن الغرب يدافعون عنهم بل ويحمون رغباتهم وتشجيعها
هم يحتاجون مصحة خاصة كمصحات الادمان فهو غريزة كغريزة الادمان ويجب ان تواجه بشكل طبي مباشر
وهناك إعلام الكوارث الذي ابتلينا به حين يضع الضوء على مثل هذه الحالات وكأنهم يبررون ما يفعلون سواء رغبة منهم كسوء تربية أو شاذية خلقتهم التي ينمونها في غياب رقابة البيت ومتابعتهم للتصحيح فيزدادون شذوذا
فهي مسؤولية واجبة الجهاد والتوعية من هذه الجهات المعنية المختصة بالعلاج
الاسرة هي أول مسؤول
ثم ندرة التوعية والبرامج التعليمية لما هو مباح وما هو محرم
في مجتمعاتنا الاسلامية يكون هناك برامج توعية ليست للعلاج ولكن للحد من هذا الاتجاه الجارف هرمونيا
فهم فعلا مرضى منهم من تفقد سلوكيات تزيد من حدة المرض وآخرون اتجهوا أو رزقوا بمن يعتني بهم دينيا وبث في داخلهم جرم هذا السلوك والعمل على التبجح فيه
هناك الآيات القرآنية والدليل على محاربة هذا السلوك والويل لهم بعذاب أليم
ورب العباد هو الشافي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق