الجمعة، 9 سبتمبر 2022

فسحة المساء....بقلم الشاعرة فدوى گدور

 🌟فسحة المساء 🌟 

بقلم،🌟فدوى گدور 🌟


كلما فاض بيومي العناء...

اسحب سجادة: فسحة المساء

احلق بعيدا نحو عالمي...

عالم النقاء...

هناك حيث تركت خيوطي

تتزين بألوان الصباح....

تتشبع بفيتامين البقاء...

ألمها خيطا خيطا....

قبل رحيل المساء

كي لا تبعثرها رياح الشقاء


اودع الطيور وهي عائدة لاعشاشها

تحت اصوات الذكر والثناء

شاكرة مولاها على فيض العطاء

فتتخشع لصلاتها سحب السماء


اطارد الفراشات هنا وهناك

لارسم على اجنحتها

قبلا صفراء وحمراء

ما ان تراني تنسحب خجلا....

تتوراى وراء الأوراق في استحياء 


تغمزني شقائق النعمان....

مشيرة إلى الاقحوان....

لتخبرني كم هو في عشقي ولهوان..

هو والريحان في حبي يتنافسان...

ينثرون في الأرجاء عطرا

يهدونني اساور قلائد وتيجان

استنشق...اتبسم... ألقي التحية

وامضي في عنفوان...

اتمتم بعض الانغام...

اراقص فستاني الابيض...

المنقط بحبات الرمان...


بينما الف وادور...

يداهمني النسيم العليل...

يداعب خصلات شعري...

في رقة وحنان...

يهمس في اذني بعض الكلام

لكن ليس كباقي الكلام

كانه سحر...كانه ترياق الأحزان

يدغدغ اوتار قلبي ..

فتكسر قهقهاتي هدوء المكان

فاغدو ثملا اتمايل مثل السكران


ترمقني بعض الأشجار

فتسقط اوراقها غيرة

وتتعانق الاغصان


وسرنا منتشيان كاننا عاشقان

نردد انشودة الوطن...

وبعض ما علق في الأذهان...

من أغاني زمان...


سرنا والاوراق تحفنا من كل مكان....

كانه حفل ولاء...كانه موكب سلطان...


حتى اشرق الصبح واضاء نوره ولاح

ومضينا في طريق حي على الفلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق