صادق المشاعر
بقلمي حسان ألأمين
إن شكوت اشتياقك
للجبل اهتز و تصدع
من هول ما تلّقى
.. و رد بالصدى
قَد ضَاق قَلْبُهَا
فلم تكن عندي لِتبقى
و أفترى عليَّ و أدعا
إِنّ كُنْت تُحَبِّينَي حَقّا
لِكُنْت أشبعتيني عِشْقا
لِأَحْسَسْت
وَ أَنْتِ بِجِوَارِي
أَنَّي أَلْتَهِب شَوْقا
لَكِنَّك رَحَلْتِي
فَتَمَنَّيْت
أَن أُمَوِّت حَرْقا
يا وَاسِعَة الْعَيْن
أ ضَاق قَلْبُك؟؟
فَليْسَ الْحُبّ عُبُودِيَّةً
و َرِقَا
صَادِق الْمَشَاعِر
يُعْرَّفُ منِ أَوَّل وَهَلِة
وَ يَبْحَث عَن الْحَبيب
و َأَنّ جَاب دُروبا
ً و طرْقَا
هَكَذَا أَنَا
اعطيت كُلّ مَا عِنْدَي
وَ الْمُحِبّ مغموراً
بِالْوَفَاء
و يزداد ألقا
سَأُقْتَلَع الْقَلْب و أَرْمِيه
فَأَنّ عِشْت أَلِيَوْم بهِ
أو بِدونِه
لَيْس عِنْدَي فَرْقا
سيكون
و َأَكُون مرتاحا بِدونِه
و يرتاح بِدونِي
وَ الْحُبّ بَيْنَي وَبَيْنُه يبْقَى
فِيَا قَلْب اُصْبُر
لِفِرَاقِك عَن جَسَدِي
وَ يا جَسَدي
لَا يُهِمّ إِنّ مَرَرْت
بِأَهْوَال و ضَيِّقا
فأنكَ مُعَلَّمٌ على ألوَفاء
و بحور ألحُبِّ بكَ
تَزْدادُ عُمقا
و عُد أليَّ بَعدَ أنْ أتعلمَ
دُروسِ ألعشقِ
و إنْ لا
فَلا
قَدْ لا تَجِدْ فيَّ فَرقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق