الثلاثاء، 6 سبتمبر 2022

صادق المشاعر....بقلم الشاعر حسان الأمين

 صادق المشاعر

   بقلمي حسان ألأمين 


إن شكوت اشتياقك

 للجبل اهتز و تصدع

من هول ما تلّقى

.. و رد بالصدى

قَد ضَاق قَلْبُهَا

 فلم تكن عندي لِتبقى

و أفترى عليَّ و أدعا 

إِنّ كُنْت تُحَبِّينَي حَقّا

لِكُنْت أشبعتيني عِشْقا

لِأَحْسَسْت

 وَ أَنْتِ بِجِوَارِي

أَنَّي أَلْتَهِب شَوْقا

لَكِنَّك رَحَلْتِي

فَتَمَنَّيْت

 أَن أُمَوِّت حَرْقا

يا وَاسِعَة الْعَيْن

أ ضَاق قَلْبُك؟؟

فَليْسَ الْحُبّ عُبُودِيَّةً

 و َرِقَا

صَادِق الْمَشَاعِر

 يُعْرَّفُ منِ أَوَّل وَهَلِة

وَ يَبْحَث عَن الْحَبيب

و َأَنّ جَاب دُروبا

ً و طرْقَا

هَكَذَا أَنَا

اعطيت كُلّ مَا عِنْدَي

وَ الْمُحِبّ مغموراً

 بِالْوَفَاء

 و يزداد ألقا

سَأُقْتَلَع الْقَلْب و أَرْمِيه

فَأَنّ عِشْت أَلِيَوْم بهِ

 أو بِدونِه

لَيْس عِنْدَي فَرْقا

سيكون

 و َأَكُون مرتاحا بِدونِه

و يرتاح بِدونِي

وَ الْحُبّ بَيْنَي وَبَيْنُه يبْقَى

فِيَا قَلْب اُصْبُر

 لِفِرَاقِك عَن جَسَدِي

وَ يا جَسَدي

 لَا يُهِمّ إِنّ مَرَرْت

بِأَهْوَال و ضَيِّقا

فأنكَ مُعَلَّمٌ على ألوَفاء

و بحور ألحُبِّ بكَ 

تَزْدادُ عُمقا

و عُد أليَّ بَعدَ أنْ أتعلمَ

دُروسِ ألعشقِ

و إنْ لا

فَلا 

قَدْ لا تَجِدْ فيَّ فَرقا


   بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق