موسيقى الهتك للغياب
استدعت عصا الترهيب على وفاق العبق
الأجواء المغموسة بيننا لها من حد الركاب
منذ أن ضخ جنوني حول خصرك الليالي العطرة
المسافات التي تقتات عليها خطانا الزاخرة بقربك المرتطم
أينعت بين أروقة المول ذاكرتي المهاجرة مع الشهب السيارة التي تبوح في سقوط الأفق على شغفي
تعالي لقد تنسمت عبر معانيك سقف العالم
حرفي المغوار استل شفرة ألوانك على
درب وميض الأمل الحاد تعالي لقد
قطعت طريق اليأس اليابس
لي معك من صنعة حضور
غبطة بلقيس وصالح مدن
المناوشات الواعدة بعنفوان سواقيك الحرة
أغوص وفق ماتفيأت حواسي ظلك المنثور
على دروب عود نماء السنابل أطيح بمنحنى غبار العقم
لي معك من خصوبة ملتقى الهلال مع نبرة أودية الفداء
طقس وكالة سماء ومن رسمك مراسي لوحة الصدى
رأسي التي حوت خيال العنبر واللؤلؤ من
عنادك المرجاني تموج حياتي
أنت وماحمل شوقي
أبقونات الأمتعة
ملايين الأعشاب والصخور التي
تمخر عباب ذكرياتنا التي استوت من
تحت سفن العتمة لاعق كيان نعومتك
بالتي هي أحسن ملتقى الشطآن لي معك من
أو سط فحولة مآقي رؤياك نفسي التواقة
لأرباب البوابات التسع سعة في
سكب المزيد أوشحة ملبدة بالشهد
تعالي لقد فر الشح وكل ملاذ أخير
ليس تحتهما نشوة خيوط عشقي معك
الملبد بالدهشة تعالي كما جاءت كل جاذبية
بيننا من مكتشفات الروعة الرأسي والأفقي وما
أحصيت خلفك قناديل الإدراك العذب
تعالي لقد لملمت لك من
فوق سطوري فراشات
تلوح بالحضور المنمق
صفحة شيقة ورشاقة ممشوقة قوام السرد اليافع
كلما مرت أناملك ظفرت بأمشاج الخربشات
التي أظهرت لروحي أنت سر
الحداثة وتمكين
بسمة الثغر الدافيء
تعالي لقد طويت من
حدود الجمال فيك
كنا اثنين صرنا في بحور
مجرات التجسد قراءة حية مع
الواحد الكوني مابيننا من معارف في
ضمير النور عهود التنوع نافذة لي ولك
تنفست منها ساحة التيمم موعدنا المرتقب
صاحب الجأش المتناثر تعالي لقد
عقدت لواء العزم عنك
لن أبرح مكانتك
قيد أنملة
أحبك بقلبي
نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق