الثلاثاء، 14 يونيو 2022

الحياة و عمر الانسان ....بقلم الشاعر سمير حمودة

 ~~~~~ الحياه وعمر الانسان  والزمان والمكان ~~~~~~\\\

رحلة الانسان.واجتياز الامتحان..بدء من موضع { الذر.الى تراب القبر }

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

الحياه سجن كبير داخل كرة بيضاوية الشكل..

نقذف اليها عرايا من كل شيئ..لانملك ل انفسنا صد او دفع لأذى..

وعقل بلا وعى ..وحاجة وعوز  !! .. لكننا لانملك القوة ولا الحول ..

تلقفنا ايادى الاقربين..تمهد لنا الطريق..كطوق نجاة يتلهف عليه الغريق

جئنا الحياة من موت ..ل نستقبل موت اخر  لكنه هو الاخير...

وبين موت واخر  هناك عبور حتمى على سوق ممر الحياة ..

انه سوق كبير للعبور.. نتاجر فيه لنقتنص زاد الرحلة الاخيره والقبر..

تنسج لنا الاقدار زكيبه نحملها على اعتاقنا عند بلوغنا الوعى والرشد..

نحمل فيها حصاد ما أتجرنا فيه من حسنات وسيئات فى سوق الحياه الكبير ..متأهبين ل سماع اصوات الموت لنلبى النداء صاغرين ..

ل صوت الرحيل على يد ملك جليل .. لتنتهى رحلتنا على هذا السبيل..

فقد انتهى زمان الامتحان..تحفظ اوراق الاجابه فى كتابنا نلقاه منشورا  يوم الحساب..يوم القيامه والحسرة والندامه..يوم الحشر.يوم القصاص.

للفرز وحساب الديون ..وحصر المستخقات ..والجمع وللطرح والميزان.

ونعود عرايا كما جئنا عرايا..ويبقى معنا حصاد تجارتنا من حسنات وسيئات تظل بجوارنا حتى البعث والنشور وتتطاير الصحف والحساب.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

هذه كانت مقدمة ديوانى الاخير ..انتظرونى مع اول قصيده ابرأءها..

بقلم .....    { سمير حموده } ...  ١٤ \ ٦ \ ٢٢ .٢ \

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق