الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

سيدتي بغداد ....بقلم الشاعر سليم أحمد حسن

 ســـــيِّـدتـي بـغـــدادْ ..

المستشار سليم أحمد حسـن


ســـــيِّــدتي بغـــداد يـا ســيِّـدة َ الـدنــيــــا .. 

يـا أغنيـة َ الأطفــال.. وأناشـيدَ مـدارسـِـنا ..

وحكايـات ِ العــزّة ِ والنّـصر بـــكلّ مكــان ..

وحكاياتِ ألأمل ِ القادم ِ .. والفرح ِ القادمْ..

يا حاضرة َ الأمجـاد ِ .. وعاصـمة َ الأمجاد ْ..

وزينـــة َ كـلِّ الـبــــلـدانْ ..

كـــم حـــاوَلَ جــبـّـــارٌ أن يقـهَـرَ شـــعـبـَـك..

يـــــا بـغـــدادْ .. فعـــادَ ذمـيــمـًا مــدحـورًا ..

كـمْ حـــاوَلَ جـبـّــارٌ أن يـَحـْــنـِيَ رأسـَــــك ِ..

فعـادَ يـُعـرِّيه ِ الخـِزيُ كســيرًا مـقـهــــورا ..

كانَ شــمــوخــُكِ أقـوى من كـلِّ جبابرة ِ الدنيـا

كانَ صمودُك ِ أعتى من كـلِّ جـبابـرة ِ الـدنيـــا..

يـــا ســيـِّدة َ الـدنـــيــا .. يـــــــــــا بــغـــــــدادْ ..

   

قــلبُـــك ممــلــوءٌ بالحــــبْ وصــدقٍ ووفـــــاء

صـــدرُك ِ ممـلــــوءٌ بالـــعـطــــف ِ الصـــــادق ْ ..

مـُتسـامحـَة ٌ أنـــت ِ مع الأهــل وإنْ ظـلـمــــوا ..

تـَنـْسيـْنَ الأخطـــاءْ.. قاسية ٌ أنت على الجبناءْ ..

            

ســـيـِّدتي بـَغــدادْ ..

عـُــنــوانـك ِ صـارَ الأبــرزَ في كـلِّ الـدنـيــــــا ..

للتـضحـيـة ِ .. وللإيــثـــار ِ .. وللــوطـنـيـــــة .. 

للتخــطـيـــط .. وللتصـمـيـم ِ .. وللحــــريـــــة ..

اسـْمـُك ِ مكتـوبٌ بحروف ٍ من نـور ٍ بصـدور الشـرفاءْ 

اسـْمـُك ِ محفورٌ بحروف ٍ من نار ٍ بعيـــون ِ الأعـــداءْ ..

   

 ســيـِّدتـي بـغــداد ْ.. أشْـــرُفُ حـينَ أقـِـفُ بأعــتـابــك ..

بـــــــــيـْنَ يــَــــــدَيْ شـــَعـبـِكْ ..

أقـرأ شــعرَ المـَدح ِ ..  وشعرَ الفخـرْ لا أتـَـكـَسّبُ فيـهْ .. 

بـلْ يـَنـْبُعُ من صـدق ِ الإحساس ..مـــــِــــنَ الـقلـــــــبْ ..

ســـيـِّـدتـي بـغـــــــداد ْ.. يـَحميــــك ِ الـــــــــرّبْ .

*** ديـــوان سـيدتـي بغـداد /  3 / 5 / 1992 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق