الجمعة، 19 نوفمبر 2021

براءة الذئب ....بقلم الشاعر بسام عبيدالله

 هذيان رجل هرم

......................

براءة ألذئب من دم يوسف

.......................

عقد من ورق

وأنتِ فيه

 ألروح للجسد

فلسفة ألعطر

في ألذاكرة

قولتي أشياء

كثيرة تبكيني

ومزقتي قلبي 

من دبرً

وياليتكِ مزقيته

من قبلً

كذئب شبهتيني

من 

أنا كي 

لا أحزن ,

 ومن

 أنا كي لا

 اضعف وانكسر 

من

 أنا كي لا

 أدخل بكئابة 

لنفسي عليّ حق

 بأن تحزن 

وبأن تبكيني

تعالي ...

 واستصرخي زمني

وانشدي ما انشدت

طيور النورسِ

ألحان الحنيين

وأرتمت بين أحضان

 البحر تعاتبهُ

هناك توقفت

ساعات ألرحيل

ونادت ..

أن عودي يا تلك

ألقوافل ألمرتحلة

من أمد ألسنين

عودي ..

فما زلت أنا

أمتلك فصول 

تلك ألرواية


الغيَاب يسرقُ 

كَل شَيء حَولي ،

وأنا جَالس في

 تلكَ النقطَة التي

 لَا يَراني فيهَا أحد ... 

أراقب رَحيل الكل 

أرى صُورتي في

 المرآة لأعرف حَجم 

الكذبَة التي أختلقها 

في كل مَرة أقول 

" أنا بخير "

أتنفس الحَياة من 

نَافذة صغيرة ...

لم تعد تَتسع 

لخيبَات أكثَر

يتسرب ألدخان منهَا 

إلى رئتَاي ممزُوجا 

برماد المَدينة 

أرقب الرَاحلين يقلدُون 

بعضهم في الغيَاب 

وأنا أمارس الانتظار

 بأساليب فاشلة 

وأتشبث بأحلام

 غَبية كَما يفعل الأطفال

أرقب مسَاحات

 الفرح التي تنكمش

 شَيئا فشيئَا 

أرقب الأرض

 التي تَضيق ..

وَالسماء التي تتسع

أرقب الحُزن الذي

 يلتَصق بي كلمّا أدرت

 وجهي لأمل آخر

الحُزن الذي يتكأ

 نصفُه على طَاولة

 لا تَتسع لمقعَدين 

والأخر على 

فنجان القَهوة البَاردة 

أرقب القَدر يَتلاعب

 بما تَبقى مني 

أرقبني كَيف 

أعُود للهذيان ...

أشعُردئماً وَكأني 

أسقط من مَكان 

مُرتفع جدا  

وَ كأن ارتطَام رأسي 

بالأرض في كلّ مَرة

 هُو مَا يُؤلمني !!

.................

بسام عبيدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق