إنه الوهم الأخير
وهي ذاتها ..الرحلة
نتفاجىء كل مرة
بخسارات لاضماد لها
قل لي :من ذا الذي يهادنك
بل من ذا الذي يلبسك أقنعة
العناكب السوداء
هاربة من زنازين الذكريات
وتعشش جهة القلب
وتنزوي دون حشرجة
تتركه ينز ..ينزف
أين المتكأ ...وأين اللجوء
أعلى عكاز الصقيع القائم
الهائم المتربع على عروش
لايٌكسر خيلاؤها
الساخر من انزلاق السنين
والجرح يدفق كقارات خمس
بآلاف الأوهام
على كتف الانتظار ..مربتا
قليلا ..قليلا
يامحرفي المصائر ..كفاكم
تؤثثون معسكرات للموت
وتدعون الألوهية
وتجاهرون بالإنسانية
وتتحدون كل البشرية
بتحريف للمصائر
وإدانة كل الدوائر
دونما رادع
ناسين أنكم مثلنا تماما
دون هوية
✍✍✍✍✍✍✍
نورهان صبان /سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق