" لو كنتُ…"
هيوستن، تكساس، تشرين الثاني ٢٠٢١
لو كنتُ أتمنى
شيئا من الدنيا
لتمنيتُ أن نعود
كما كناَ غرباء…
لا يعرف أحدنا الآخر…
قدرا و قضاء
فما كان في النهاية
كلٌ منا
لعيون الآخر
النور و الضياء…
يا صورة زادت الجدران
عصيانا و نسيانا
لكن ما ملأت قلبي
حنانًا أو خفقانا…ا
#جمال_عبدالمومن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق