الهوى اللعين..
بقلم: حميد النكادي ..
يا عشقي الحزين
الأصفر الباهت
كأوراق تشرين
أما أعييت هذا
الصدر المسكين ؟
الآهات والأنين
وعبرات ساخنة
تنزل من العين
انتظار وراء انتظار
ولا من مرسول
يأتيني بخبر يقين
لو كان بإمكاني
لمسحت أثر
الأيام والسنين
ربما لأغير قدري
هذا المكتوب
على ناصيتي
المنقوش المحفور
فوق الجبين ....
ماذا أبقيت
مني إلا هذا
الهيكل الهزيل
كأطلال مهترئة
آهلة للسقوط
كل آونة وحين ؟
عادت الطيور
الى أوكارها
وعاد الربيع
يكسو الربوع
ونبت الزهر
و فاح الياسمين
إلا روحي أنا
باردة كأنها
قطب صقيع
مشتاق لدفء
من همس و حنين...
يذيب قسوة السنين ..
رجاء أيها
العشق الحزين
المتقد بين
الضلوع و الوتين
دعني فما
عدتُ كما كنتُ
أطيق الهوى اللعين..
حميد النكادي 12/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق