اَللَّهُمَّ صِلْ وَسَلَّمَ
عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدْ
()مُحَمَّدْ رَسُولِ اَللَّهِ()
لِتَنِي نَلْتَهِ شَرَفُ تَقْبِيلِ
تُرَابٍ سَارَتْ عَلَيْهِ خَطُّكَ
▪☆▪
وِيَالَتَنِي كُنْتَ سَحَابَةً تَظَلُّ
عَلَيْكَ اَلطَّرِيقُ فِي مَمْشَاكَ
▪☆▪
أَوْ سَدٍّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رِيحِ
مَخَافَةٍ يُؤَدِّي غِيَارُهَا عَيْنَيْكَ
▪☆▪
يَأْمَنُ هَدَّ اَلْفِعْلِ لَيْسَ بِهِ
شَرَفٌ أَنَّ يُوتَاه سَوَّكَ
▪☆▪
فِلُو أَنْ كَانَ لِلْحُبِّ قَلْبَ
مَا اِخْتَارَ يَحْتَوِيهُ قَلْبُ بِسُوك
▪☆▪
أَرْسَلَكَ اَللَّهُ لِلْخلقي بِاسْمِ رَحْمَةِ
وَلَقَدْ كُنْتَ رَحْمَةً كَمَا أَسْمَاك
▪☆▪
وَجَعْلِ اَلْإِلَهِ اِسْمَهُ مَقْرُونًا شَرَفَ
مِنْهُ آلِيكْ بَهَاَ قدادَنَاكْ .
▪☆▪
فانت حَيِّ بَيْنَ اَلنَّاسِ كَأَنَّمَا لِأَمُوتَ
ولَاَالَثَرَاءْ وَرَآكَ اَلْأَنْبِيَاءُ كَانَ
▪☆▪
بِالِاسْمِ لَهُمْ خِطَابِهِ وَأَنْتَ بِالنَّبِيِّ
وَالرَّسُولِ قَدْ نَرَاكُ شَرَفُ تَعْظِيمٍ
▪☆▪
فِي لِذِكْرِكَ وَأَنْتَ وَأَهْلٍ لِكُلِّ شَرَفِ
مِنْهُ أَتَاكَ أَلَمٌ يَسُرُّ بِكَ فِي
▪☆▪
إِعْدَادٍ وَمِعْرَاجٍ بلِقَاءِ بِهِ اِجْتَبَاكَ
فَمًا كَانَ تُرْجُمَانْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
▪☆▪
وَفِيهِ اَلْكِرِيمُ بِالصَّلَاةِ قَدْ أَوْصَاكَ
يِخِيتَامْ اَلْأَنْبِيَاءَانْتْ يامسُكَ اَلْخِتيَامَ
▪☆▪
وَالْمِسْكَ اَلْحَقِيقَةِ فَحَاء مِنْ مَحْيَاكَ
فَيَا رُبَّ زِدْنِي به عِشْق وَحُب
▪☆▪
لِعَلِي بِشَفَاعَةٍ مِنْهُ أَنَالُ رِضَاكَ
وَصَلَ عَلَيْهِ صَلَاةٌ بِعَدَدِ خُلُقِكَ
▪☆▪
من عَهْدَ آدَمْ إِلَى يَوْمِ لَلْقَاكْ
وَارْزُقْنِي زِيَارَةَ قَبْرِهِ بَعْدَ بَيْتِكَ
▪☆▪
وَأَنْتَ يَارْبْ أَهْلٍ لَهَدَّا وَدَّاكَ
وَأَرْجُو دَعَاكَ لِي بِشِفَاءٍ عَاجِلٍ
▪☆▪
يَأْمَنُ قَرَأَتْ مِنْكَ مَقَالَتِي عَيْنَاكَ
بِتَوْفِيقٍ لِلَّهِ
تَمَّ بِقَلَمِي
ر٠رَمَضَانْ عَبْدَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق