علّتي أنني إذا أحببت
أحببت بحرا
وإن ساورتني فكرة الإنزلاق
إلى قلب رجل
أجدني أخاف البلل
ثمة رغبات أخرى تفرض سياجها علّي
كالتكوّر على النفس والتفتيش عن الأسماء الحبلى
ربما أيضا لأنني مازلت أرقص كالعرجاء
وأجمع حفنة من عشب أخضر
لاأؤذي به أي أحد
انتبه على اسمك كي لايصب في
نهر له اتجاه واحد
حتى لاتتهم بتناثر الخطب والإنحياز
اسمك يعود دائما من ذات الطريق
هذا الوجود يرضعك من ثدي الخوف
لايتركك إلا حين تختّر في شرايينك
متحررا من شهوة النار
فالطين يعود إلى معبده طائعا
مبتهلا للسماء
✍✍✍✍
نورهان صبان سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق