على إشارتها
لولا حرفك سيدتي
ماكنت كتبت كلا ولا ابحرت
ولولا لفتتك مولاتي
نقطت فيني ماكنت بدأت
فأنا مجرد قلم مشغفوف
سال كسيل على
المرسال لمن يحضنه مسرّت
اتيت لمن هي ناني
كما به نطقت وبه نظرت
دارت الأيام بالآهات حول مو
كبها ولكنها أفلت وما مكثت
ياما طرقت ابواب
عواصمها وياماابحرت
بكف كتابتها
وياما رجوت فمادرست
قلت تأملي قرآءة كفك وأناملك
لعلها تعطس وجدا فماحمدت
فرجعت إلىالعشرين وابتعدالباء
لأبحث عنه في الخمسين وعلى
سطرالسنون أنا سافرت
على ريشة كشعاع الشمس
تهز الوجد إلى مسافتها وإليها
من سطوح مرءآت
بحري المميت رمت
فأعود مابين اناملها
اشكوا القبول بتذلل
كعابد خشعت جوارحه
وعيناه للموالى اشتكت
وارى الأيام تلفلفونا
على ببياضي الشعر
فهل تراني يوم على
ظفرهاولها وعليها أشرت
هي الدنيا اراها بها
كلها قالت من وإلى
قلت حاء مدالسلام للباء
آه كم في جنوبها غنت
وكم في شمالها أنتشقت
مابين ضفاف مغربها واليمن
يم ولب الوصل لبنان رست
بعد ماذا وقد سكن اليأس
بين خيوطي التي فركت
وجعلتها يوما ما ظرف جواب
هي إسألوها بقول هل فهمت
ستذوب كما الوردة من الذهول
وتعود بعد تجاعيد ها التي أهدت
هل عاد ذاك العطر الذي غنى
بمشرقيها ام أنها انتسفت ونست
كلما عبهت بي طوقها السفر لتنظر
لنبرتي كما الدنيا لنبرتي وقفت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق