قصيدة : هروب
هروب مخطط
لحروف الأبجدية
من قريحتي
من صولتي
من قصيدتي
هجرة سرية
للكلمات
و المجاز
صمت يشبه
طيف الأشباح
لم لوحة قصيدتي
ساكنة بلا خربطة
بلا تجريد
و لا برواز
لا زال قلمي
متردد لا يجرأ
على الغوص
في البحور
و المجاز
نفيت المعاني
إستشهد الشعر
أين من كانت
تسقي القصيدة
بدموع الإشتياق
و تستنفر أهدابها
على قدم و ساق
آه على حالي
اصبحت القصيدة
بغيابها
نشاز
بلا عنوان قصيدتي
اليوم ماذا أسميها
شوق
غربة
هجر
أم إشمئزاز
مر زمن و قصيدتي
لم تعتلي بحرا
و لم تمتطي
مجاز
إلى متى هاته
القطيعة
لكن أنا آت
سألملم
شتات عزمي
و أنفض الغبار
عن كل قراراتي
و قناعاتي
نعم قصيدتي
سإقتلعك
من براثن الضجر
سنبحر معا
بشراع الأمل
و الإعجاز
و ستستقيم
هامة البوح
و الإلهام
بلا عكاز
نعم ساظل
شاعر الحب
و فيض شعري
هزاز
أعبر حدود
المستحيل
بلا جواز
رديها علي إن إستطعت
فقد زارني ملك بحور
الشعر و لقصائدي
أباح البقاء و أجاز
الشاعر محمد قاسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق