وجع في الخاصرة..
====================== في هذا اليوم تماماً وفي نفس الساعة التي التقينا فيها..كان لابد من اتخاذ القرار..
سنوات كنا فيها نعدّ النجوم في عتمة الليل ..وسنوات ونحن نشرّع التراب بحفنات أيدينا ..وبعدها نأكل الخبز والزعتر ..نشطر لفّاتها نصفين ..ونشرب الماء..نصف الكأس ونصفه الٱخر لك ..
وبعدُ ..وبعدُ ..لقد أرهقتَ قلبي ..زرعتَ فيه عللاً وأوجاع ..ماكنت أعرفها لولا تجاهلك ..ولولا اتخاذ قرارك بالإغتراب والرحيل بعيداً ...ولوحدك ياسيدي أعلنت الرحيل ..!
وأقول لك ..وأنا لمن تتركني..وتعرف أن الذئاب ..ستنهشني ..وأن الكلاب ستُفزعني ..وأنت صامت ..كما الجدار..
وجهك عابس متجهم ..
وأردّد ..وأردّد ..لمن تتركني .؟.
لاتكترث لنبض قلبي ... يتصاعد كفوهة بركان ..وانسيابُ حممٍ ..
ويتصاعد صوتي ..وأنا.. وأنا لمن تتركني
لا تأبه لما أقول ..وتبتعد ..وتركب الريح شراعاً ..وتبتعدُ ..وتبتعد ..!
وأبقى مع بقية دموع ووجعٍ في الخاصرة ..!.
بقلمي. . معاد حاج قاسم . سورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق