كفى بالحُبّ للعُـــــشّاقِ نُورا***بُجدِّدُ في الحياةِ لنا السُّـــــــرورا
تَجودُ بِهِ القُلوبُ على نُفوسٍ***بِها الإنْسانُ قدْ كَرِهَ النُّـــــــــفورا
فَتَحْيا في مَشاعِرِنا الأَماني***وَتنْشُرُ في عَواطِفِنا العُـــــــــطورا
يَراعي بالحُروفِ أتى فَصيحاً***وَزَخْرَفَ باسْتِعارتِهِ السُّــطورا
وَقَدْ كَشَفَ الزّمانُ لهُ ابْتِكاراً***فَأَشْرَقَ مُــــــــــــبْدِعاً أَدَباً وَنورا
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق