الجمعة، 31 ديسمبر 2021

وداعا ديسمبر ....بقلم الشاعره منية الشريف

 وداعا ديسمبر ...

أودع ديسمبر وسط هذا العمر القصي 

 وسط هذا الوجع وسط هذا الزحام

يمر طيفك الحزين من وهج الظلام

استحمت كل الأشهر في هذا العام

واغتسل الموت في بركة الأوهام

تعرّى الصمت وصرخت الأيام

وديسمبر يأتي وئيدا يتدثر الأمنيات

ويستكين وحيدا عند منعطف الأحلام

انطفأ وميض الحياة هذا العام

وسكن القبور جمع من الأنام

فهيا نطير و نترك هذه السنة خلف

سعير الضيم ووجع... الأسقام

سنحلق هذا العام بين أزقة السحاب

ونرفرف بأجنحة التوق بين الغمام

سنزين الحرف ونتجاوز هذا العام

وسأفرد كلماتي لأعيش بأمن و سلام

فيا ديسمبر سر..بي لأبهى ختام

واتركني على حافة تطل على مشارف

الصبر والجمال الأبدي و..... الهيام

دعني ديسمبر استمع الى ضجيج خطواتي

في عامي الجديد وسائر.... الأعوام

دعني ارقص هذه الليلة على ايقاع الحرف

دعني أطير..أحلّق فوق سحائب الأحلام

ديسمبر دع ما مضى من الوقت جانبا

ولنخرج هنيهة من بوتقة هذه الأوهام

ولنشرب كؤوس أفراحنا ولنهنأ بهذا العام

هيا لنرقص حتى ننتشي فيضحك القمر

وتضيء النجوم البراقة هذا الظلام

كم أعشق القدر حين يلبسني عباءة الفرح

كم أعشق الندى الضحوك كم أعشق قادم الأيام


الإمضاء: 🌹منية الشريف🌹

30ديسمبر 2021

قالوا عام حل ....بقلم الشاعر الأمير خالد

 قَالوُا عَامٌ حَلَّ وَعَامٌ  رَحَلْ


   فَالغَرْبُ  مُتَرَقِّبٌ  لِلْشَّمْسِ 


 وَ أَهْلُ المَشْرِقِ  يَتَرَقَّبُونَ  الْقَمَرْ


 وَأَناَ حُرٌّ خَالِدٌ  عَلىَ  وَعْدِي وَعَهْدِي  


 كُلّ  عام  وأناَ  مهوس بكِ  الغَارِقُ فيكِ 


كُلِي عَالِقُ  فِيكِ  كَالعَالِقِ   فِي  الوَحْلْ


  مَا  كَانَ  تَقْوِيْمِي إِلاَّ  مِيْلاَدُ  عَيْنَيْكٍ


  وَثُبُوتُ  رُؤيةِ  هِلالِ  حَاجِبَِيْكِ


أَسْتَهِلُهُ بِشُرُوقِ شَّمْس وَجْهُكِ 


 وَاكْتِمَالُ  بَدْرِ عَيّْنَيْكِ


  وَعْدٌ أُدِيْنُهُ لِعَيّْنَيْكِ


  وَأَحْفَّظُهُ مَاحَيِيْتُ💞.


      الأمير خالد

لما تعشق الروح ....بقلم الشاعر عبداللطيف قراوي

 ***لما تعشق الروح***


خُلقتُ لأعيش معك عُمري.

أَختبئُ في روحكَ التي تهواني.

و أَغوص دوما في أحلامك .

لما تغفو عني.

أتمسح بجذران القصور. 

 التي شيدتهامن أجلي.

أنشغل بطيفك الذي يحتلني.

لأستنشق عطر أنفاسك.

و أنصت لهمساتك التي تسليني.

وابتساماتك التي تنقلني.

الي عالم سعادتي..

قدري انت ،ونصيبي.

تداعب أوتار ي.

أتيه أمام نظراتك.

التي عشقتني و ادمنتني. 

وأنسى نفسي التي ملكتها. 

يوم فضلت أن تكون قربي. 

سأعيش مَعك حياتي.

لأنك وعدتني.

 ان تبق سندي ومهجتي. 

أتمايل على نغمة هواك.

لما تقودني اليك.

لأنك حاضري و مستقبلي. 

و سحابة هواك تظللني.

كلما دعوت قلبي هرول إليك. 

وأتى مسرعا يلبي.

فأنت من بين كل الناس آثرتني.

سأحتفظ بك في خيالي. 

وبين ثنايا روحي. 

ما بقي النبض في قلبي. 


عبداللطيف قراوي من المغرب

الخميس، 30 ديسمبر 2021

ما تقوم يا غزال ....بقلم الشاعر سامح السبكي

 ما تقوم يا غزال 

ــــــــــــــــــــــــ 


                           وريهم الدلع ازاي


                       وعليا أنا ممكن تسمحلي


                             تسيبلي الموال


                        خد بالك بس أنا موالى


                  بيهد الحيل يا أبو وسط جميل


                 هز ووريهم مهاراتك علشان يتقال


                     إنك جامد ومالكش مثال

                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                        يا أبو عود مرسوم

 

                         مش هاقدر اصوم


                مبقتش أنا عيني تشوف النوم


                  هز ودلعني عشان تسمعنى 


                 بقول على وسطك ميت موال


                 حنجرتي بتعزف على عودك 


                وبلعلع أوي لم بترقص ويقوم زلزال

             ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              أصل أنا فنان وبيعجبني عود الأمور 


              أول ما بيطلع ع المسرح أناعقلي يثور


                 ماهو دلعه يشيب وأنا بيه مبهور


            كل اللي شافوه شهده أنه فنان موهوب


        وعليه هزة تهز الشنبات على طول مطلوب


        أصل اللي بيقعد يتفرج على عوده يثور


         واثق من نفسه ومتمكن علشان مغرور

            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        يستاهل ماهو أصله مسيطر وجماله جمال


          والعود مشدود حتة شدة وعليه خلخال


          وعليه يا اخواتي حتة رنة تشعلل موال


         الناس بتشوفه بتتسمر ما هو أصله غزال


          بصراحة من حقه يدلع عشان ابن حلال


          وحكايته حكاية ومسمع وسايق الدلال


            ماتقوم يا غزال وريهم رن الخلخال

        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


                  شـــــــــاعر الأحــــــــــزان 

          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              ســـــــامح السبكــــــــــــــــــــي

ـ.             ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                         30/12/2022

رضيت إن كنت راضيا ....بقلم الشاعر محمد حميدي

 رضيتُ إنْ كنتَ راضيا

------------------------------

رفعتُ يديَّ أَرومُ عونَك يا إلهيا 


ربِّ مالي سواكَ آتي بابَه شاكيا 


أتيتُكَ بِضعفي وانكساري وتذلُّلِي 


لِيقيني بقربِكَ ياإلهي يعْلُو شأنيا  


فالأيَّامُ ياإلهي قدِ ازدادَ علَيَّ مُرُّها 


مَرَّ السَّحابِ حُلوُها قد يَمُرُّ بِبابِيا 


كأنَّ ما بيني وبين السعدِ عَداوةً 


وكأنَّ السَّعدَ ماراقَهُ طيبُ حاليا 


فَرَغَدُ العيشِ انحنى ظهرُهُ باكِراً 


ومَطَارِحُ عُكَّازِهِ وخزُها بِظهريا 


كلَّما التفَتُّ لهُ أشاحَ عنِّي وَجهَهُ 


وكأنَّما ما عادَ يألفُ منِّي وَجْهِيا 


فلَعَلَّ وجهَ الغنيِّ الباسمِ قَد راقَهُ 


فصارا صِنوينِ لَيسا مِن أصدقائيا 


حتى الكلابُ إنْ رأتْني عليَّ نَبَحَتْ 


كأنَّها تعرِفُ الفقيرَ والغنيَّ المتعاليا 


عفوُك مولايَ ما كنتُ يوماً بمعترضٍ 


لكنَّ لِسانَ حالي بِزللٍ أطْلَقَ لِسانيا 


مولايَ إنْ زللتُ أو عَصَيتُك بجهالتي 


تداركْني بِلُطفٍ وتقَبَّل منِّي دُعَائِيا 


الحياةُ ملعونةٌ بِما فيها إلا ذِكرٌ سَما 


قد قَرنتُ ذِكرَكَ يامولايَ بِخَلجَاتِيا 


فاعفُ عنِّي إنْ أسأتُ بما بُحتُ به 


لمَن أشكُو وببابِك تَحْلو مُناجَاتِيا 


مَحْمُومٌ بفِراشِ الأشواقِ مُتَقلِّبٌ 


كم يَرُومُ وَصلَ لَيلاهُ وَيَعُدُّ اللَّياليا 


غريبٌ مَكروبُ ليلُ أيَّامِه مُتطاوِلٌ 


يا مُؤنسي في غُربتي فَرِّجْ كُرُبَاتيا 


ضاقتْ إلهي أنتَ الرحيمُ وحدَكَ بي 


أتيتُكَ بحبِّي لك وبِبعضِ رُكَيْعَاتيا 


فلي يقينٌ بأنَّكَ لِمَا أهَمَّني مُفرِّجٌ 


إنَّ سَعدي يامولاي في رضاكَ عَنِّيا 


فارضَ عنِّي وجُدْ بما أنتَ أهلٌ لهُ 


يا قاضيَ الحاجاتِ اقضِ حاجاتيا 


أتيتُكَ ومعيَ الحبُّ لِلحبيبِ محمدٍ 


حبُّه بَلسَمٌ لِمَراراتِ أيَّامي وشِفائيا 


فاشْفني ياربُّ بحقِّ حبِّ قلبي له 


ليس لي سواكَ مَن يَشفي عِلاتيا 


مولايَ ياعَوني إنِّي ضعيفٌ فَتَوَلَّني 


رضيتُ ياربُّ إنْ كنتَ عنِّي رَاضِيا 


محمد حميدي

بسمة محترقة .....بقلم الشاعر أحمد الشرفي

 بسمة محترقه


وقفت على هم تزيح ملامح

من الشحوب على رفوف لقاها


ألم اشتياق    حولها    متناثر

بغبار صمت عالق     بخطاها


نفضته بالبسمات حين توزعت

كالأقحوان من    الربيع تراها


و تفتحت من احمرار   شفاتها

جورية   حمراء  بسمة   فاها


واسترسل الدمع السكيب بخدها

حبات لولو    دحرجت بسناها


براقة رغم    الأسى   ماسية

متألق   بالحسن   كل   مداها


حزمت متاهة   صمتها بتكلم

به   شعرت   بغصة   تحياها


قالت متى هذا الجحيم بشوقنا

نحياه   يصبح    جنة بجناها


قل التجلد في    تباطئ وقتنا

على  حياة    لا  حياة أراها


وبعض أدمعها أسى ذرفت بها

والبعض من فرح   اللقاء صداها


حلو و مر من    عذوبة   حسنها

تلك   الدموع   ذرفنها   عيناها


وسفور وجه   كالصباح وحوله

شعر كليل سال    في كتفاها


تشكي  بصمت    تارة و  ببحة

نطقت أسى من   فرقة تغشاها


روح تعذب   في    صعيد تباعد

خشن بكل   تلامس   لخطاها


تبكي وتبسم في توزع روحها

بيني و بين   صعوبة   بلقاها


وانا ادس   مشاعري   بتكدر

كما  تدس   تكدر    عيناها


أخشى زيادة    همها  بتكدري

كخشية   منها   علي  أراها


هي لا تبين و  لا أبين تكدري

ونحن نعرف    أدمع بخفاها


فينا تأن    مشاعر   من همنا

و  أقيم حفل   راقص لسلاها


أنا و  هي   بكائنا    متبسم

تخشى بكائي  خشيتي لبكاها


بقلم 

أحمد الشرفي

أعود اليوم أدراجي ....بقلم الشاعرة سوسنة الساحل

 أعود اليوم أدراجي

الى اعتاب أزماني

وأبكي عندها حزنا

على حبي وأحلامي

تطوف الذكرى في  الروح

وفي نفسي ووجداني

ولا أخشى بالحب لوما

لو لاموني خلاني

أناظر  طيفه سرا

من بين السحاب يأتيني

نرسم طقوس  امانينا

ونجدد عمرنا التاني

اراه في غفوتي حلما

ساهرا  بالهوى يناديني

وان سكن الليل

طيفه المشتاق يلاقيني

همسه قطر الندى

صوته قيثارة  تعزف جمال الحاني


ان غاب طيفه يوما

ف النوم لغيابه يجافيني

سأبقى احبه دوما

ما دام الله يحييني

سوسنة الساحل