" وردتان جوريتان…"
هيوستن، تكساس، اغسطس ٢٠٢٢
طلبتُ اخر صورها
اهدتني وردتان حمراوتان
يشبهان في أشد تفاصيلهما خديها
يشبهان في لونيهما عقدها
الحائر فوق ناهديها…
يشبهان في عطرهما عطر يديها
المسافر بلهفة لا حدود لها
من مقعدها… إلى موقدي هذا
الذي يسرق من نار انوثتها و لهيبها
نارًا تحرق مراكبي و مراكبها
فبل أن نبحرَ و قلبي إلى موعدها…!
#جمال_عبدالمومن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق