رسالتي الأخيرة
جعلتني غريبًا وما أنا بغريب
كنت أظن نفسي في قلبها حبيب
فأظل أبحث عنها ولا مجيب
فمقامها في قلبي عجيب
فيشهد الله أنها أغلى حبيب
فمذ عرفتها ونورها لا يغيب
فلماذا البعد يا أغلى حبيب ؟
فحبك في القلب نيرانٌ ولهيب
سأغادر قلبك عن قريب
فنار البعد ارحم من حرقٍ رهيب
لكنكِ ستظلين أغلى حبيب
بقلمي/ محمودعبدالمنعم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق