إلى متى ..يامثيلي ،
يبقى في أوصالك الجرح
والوجع مخلصا شاكيا
ألم انتظار الفرح
أضرمت نيراني
ونسيت عنواني
وسكبت النزيف
ألواحا ودسر
إلى متى أبقى على هشيم
يتلاشى الربيع ويسحقني فيه ..نار
تراودني فكرة الشرور
أستخرجها من صندوق عقلي المشتت
أن أسرق مفاتيح طروادة حين تنام كل الحكايا
وجهك يبقى لي يتماوج كسرير في النهر
كاستباق الدموع ،دون رجوع
عن مآلات قهر وليل كحلي ،
إلى متى يبقى اليراع يدون ويكدس الورقا
ففي سؤالي لك :أينك ؟ أينك في خروجي عن تقاليد الحب
في سردي لأخطاءك ..وفي تصويب شوقي كما تؤوله أنت ، متى ستعرف أن قلمي توفي عن عمر ناهز الألف ..تعال إذا فاقرأ لي ماتيسر من من قصيدة الإهانة لا قصيدة الأعذار الواهية ..فأعذارك باتت بالية ..من الإحساس بالذنب خالية
كيف لاتسأل عن زخات الصور ..وكيف لاتهتم عن غدق المشاعر لك كزخ المطر ،مازلت أنتظر منك أن تخرج صورتي مرسومة على قلبك وتعترف ..نعم تعترف بأنني مختلفة متميزة وإلا كفاك تدعي أنني نصفك الآخر أراك لست نصفي الآخر بل أجزاء
رجل مبعثر إلى أجزاء
نورهان صبان سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق