أنا لم أنتبه في الأصلْ
أسأل نفسي لماذا الآن..
لماذا لم يكن من قبلْ
فأجيبها لم يكن عقلا..
حتى يفكر..
كان شيئا ليس عقلْ
و ليس عدلا حينها
أن يقال
خذي مثال..
كان حضورك مثل السجال
حرب حب من القتال
كنت قوه
و ثقلك أي ثقلْ
كان في كفّتيْ قلبي خيال
و غيابك كان قتلْ..
لا يحتمل..
ترى لماذا لم يكن من قبل
ألأنه ليس عدلا!!
أتراه عدل.. ؟
لأني في حقيقة المعنى
كنت شاعر
و شاعر معناه أني أشعر
و أكبر من أن أشهر إحساسي
و أصغر من أن أخفيه دائما
فأنا أراك نائما
مستيقظا
و هائما
و ندمت على كتماني
فها أنا بحت
و ها أنا من بوحي أعاني
و هاهي المعاني تراني
ما كنت لأبوح بها
هاهي كلها عُرضت لها
أهو جهل مني إذن
أم هو عدل
أخطيئتي هي أن أعشق
أو أن أصدق
عشقها الساحر
و روحها الحلوه
و قلبها الماهر دون رغبة منها
أتقن إسقاطي
و حلّ رباطي
ترى أحقا أنا شاعر
أتراها حقيقة هاذي المشاعر
لماذا الآن يا ترى
و لم يكن من قبل
أكان مغلقا بوحي
أم كان قفل
أكان لي أن أبوح
بعشق الروح
هل كان عدل...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق