الأحد، 21 أغسطس 2022

فراشات تحترق...بقلم الشاعر عزات ربوع

 :

              فراشات تحترق 


قالت :

" لا تدري لما تعود الفراشات 

إلى نار الشمعة ..

بعد لسعها مرات .. ومرات 

أهو السماح ... 

أم نسيان ماكان من ألم ...

وتخطي ما كان .. وفات "

قلت : 

وأين باقي الإحتمالات 

أين العشق 

اين الغباء .. 

أو إدعاء الثبات 

أين الرياء 

أين الدهاء في السمات

ربما المثابرة ..

ربما المكابرة ... 

ربما دروس الصبر والمصابرة 

أو جاذبية النار والنور للرناة 

ربما التحدي بالغريزة 

للنفوس الابية العزيزة 

ربما الغرام .. والانتقام 

وهي بنت الشرنقة ....

عاشت بها في الظلام 

ليال وايام 

ربما الرغبة في ضمة المحال 

أو نزعة التمام و الكمال 

كل هذا احتمال .. 

في احتمال 

الفراشات .. كائنات 

والحياة هواجس ...

و افكار سراة ...

كر .. وفر .. 

ذرافات .. شتات 

في كل ذهن ... وذات

قدرها الله بقدر ..... 

و ربما قضاها بالممات ...

إلى القيامة ...

بعد الممات .


              عزات ربوع 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق