الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

البحث عن الذات .....بقلم الشاعر سمير حمودة

 <3 ـــ( البحث عن الذات من بداية البدايات .الجزء الثالث )  ـــ <3

 خلاصه القول .... كلا منا يملك شريط الذكريات الخاصه به .. للمراجعه وحسن التأمل بصفاء *

يبدأ من وقت الادراك.. صعودا للصبا والفتيّه.. الى الشباب.. وهو مدرك لكل مراحلها التبعاء *

❤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ <3 

فأذا مررت بعمر الصبى.. صاح وهلل .. وراح يقفز فى الهواء وكأنه غير مكترث بى *

هو اهملنى كما أهملته .. وراح يملؤا المكان حركه ونشاط...  ليرينى كيف اصبح من غيرى *

وأصبح بدونى اكثر نشاطا وحيويه من ذى قبل اتعرف لماذا ؟؟؟؟؟... لانهم فطموه من غر  لعبى *

وحذرونى منه انه مضيعه للوقت والجهد .. وانت بحاجه الى المذاكره  فى قفص سجنى وأصفاد اسرى *

هو ( بيتى ) فكنت سجينا فيه !!! ولمزيد من مكايدتى واغاظتى ظلّ يفعل امامى كل ماكان يحرم عنه وعنى ّ*

وتركنى وذهب ليلهو وحده من امامى يبعثر ويمزق أوراق ذكرياتى   ويلعب ويضحك بأكثر حرفيه مما كام عليه معى *

<3  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ <3 

فتركته وانا حزين فقد ذهب بعيد  ومضيت ابحث عن الفتى فلم اجده وابحث دون جدوى * 

حتى رأيته يختبئ منى وراء ستار ..ف سألته لما تختبئ منى؟؟ وانت جزء منى وذاتى ونفسى *

فبكى كما لم أبكى انا من قبل.. ثم صرخ  صراخات مدويّه وغادرنى حزنا بعد ان اتفل  عليّ وجهى *

وقال لما تركتهم يقدّرون لك المقادير.وك أنهم أستعبدوك من دون الله !! كيف هونت عليك ولما انت تركتنى *  

لما تركتنى أسير ذليلا لهم ؟؟ لما لم نثركنى اصرخ صراخى هذا.. لما خنقت احساسى ...ولما حبست ادمعى ؟؟ *

 ف أنكسرت امامه ثانيا .. وطأطأت رأسى خجلا منه... وظللتّ أصرخ وأصرخ. وأصرخ .. حتى اختفى طيغه من امامى *

ثم صعدت الى مسرح الواقع   من جديد ...استعيد توازنى الشريد  وظللت أفكر فيه مليا.. ثم اخذت ابحث عن بقية دفاترى *

 ونادتنى اقلامى ودواية المداد استعدادآ لـ رحله العوده والاياب وملكة الاشهاد وهذا التأنيب والعذاب ف بدأت ادون مكاتبى *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

<3 ( ولنا عوده فى الجزء الاخير وهذا النقير فى الغد القريب ) <3

........بقلم  ~~~~~~~( سمير حموده )~~~~~~~ ..................................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق