الأربعاء، 30 يونيو 2021

عبر الخيال ... للشاعر التونسي لطفي الستي

 



((عبر الخيال...))
لطفي الستي/تونس
أمتطي خيلي و أطوي الليالي
أعبر مسافات عبر الخيال...
أقفز على قدر ضربا من المحال
على قصور السادة ذي الوجاهة والجلال...
على صور كانت هي القيم والمثال...
تلطخت ...تلوثت ...ضاع منها الجمال...
أطلال...
ركام...
ضياع بالتمام والكمال...
شعارات ما زلت أسمع صداها...
خطب...
حرمت ما حرمت ونالت من الحلال...
صرنا نخشى الكلمة و الجملة و المثال
عسى أن ننال من السيد...
فتلذعنا سياطه...وتقيدنا الحبال...
أليس هو من قال " أنا" او القتال...
أنا بدر الدجى...الأسطورة...
أنا مخلصكم من الهانة والعقال...
أنا القمر ...النجم في لياليكم الثقال...
فما ظهر بدر...
ولا أشع قمر...
ولا أضاء نجم...
على الربى...والهضاب والتلال...
عتمة هي...
ظلمات...
أشد من قطع السيف وجرح النبال...
جمح فرسي...وتنطعت خيلي...
فسبحت من جديد في غير المجال
باحثا عن أرض غير هذه الأرض...
عن زمن غير هذا الزمن...
تهدأ فيه نفسي...
وقد مللت من الصبر والإحتمال...
بقلمي:لطفي الستي/تونس
28/01/2021




يا سادتي الكرام ... للشاعرة الجزائرية ليلى رزوقة

 



يَا سَادَتِي الْكِرَام

عَفْوًا . . . .
وَشُكْرًا . . . .
وتبا . . . . .
احزموا حقائقكم
فَلَا السَّاحَات وَلَا الشُّهَدَاء
يحتاجونكم
واحتسوا الفناجين
واسكروا بخمرة الظُّلْم
مُزِجت
بِدَم الشُّهَدَاء
و مدامع أَم تَبْكِي
رِثَاء
ابْنِهَا مَات غَرَقًا
حِينَ كَانَ إلَيّ الضَّفَّة
الْأُخْرَى يُعَبَّر
وَزَوْجُهَا فِي مِقْصَلَة
بِتُهْمَة ((حشر أَنْفِه ))
بِتُهْمَة أعلنتموها
بزيفكم بِتُهْمَة
أَنَّه خَائِنٌ
لِسَيِّدِه السَّارِق الْمُبَجَّل
وَالْحُكْمُ أَنَّ يَقْتُلَ
شُكْرًا . . .
وَأَلَّف شُكْر . . .
عَلَى التَّصْفِيق الْمُبْهَم
عَلَى اللُّعْبَة البَطَل
وَالْحَقُّ الَّذِي
يَجِبُ أَنْ يَبْطُلَ
عَلَى سَيْرُكُم
فِى كُلِّ طَرِيقٍ لِلرَّبّ
وَالْعِبَاد لَهُ لَا تُقْبَلُ
عَلَى غَدْرِكُم
عَلَى حِقدِكُم
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْكُم
لَنَا الْخَوْفِ مِنْهُ
فِي الْقَلْبِ تَحَكُّمٌ
عَلَى مَا سَمَّيْتُمُوهُ
الديمخرافية
عَفْوًا . . . . . .
الديمسراقية
عَفْوًا . . . عَفْوًا . . .
الدِّيمُقْراطِيَّة
وَبِهَا كُلِّ الْبُلْدَانِ
خَيْرَاتُها تنهب
تَسْخَر ضِدّ الشَّعْب
وَمَنْ يُطَالَبُ بِحَقِّه
هُنَاك خَلْف سَتّار
الْمَسْرَح يُقْتَل
تَبًّا . . . . وَشُكْرًا . . .
عَلَى بَيْعِ أرضٍ
سُقِيتْ بِدَم الْأَسْوَد
لِتُنْجِبَ أشبالاً
كُلّ شِبْلٌ فِي عيونكم
بِأَلْف أَسَد
شُكْرًا . . . عَلَى اِغْتِيالٌ
الْأَصْوَات قَبْلَ الْفَجْرِ
و نَسِيتُم أَن رباً
فَوْقِكُم فِي السَّمَاءِ
و فِي الْأَرْضِ
و فِي كُلِّ مَكَان
و ظُلْمِكُم سَيَكُون
سِجْنُكُم الْمُؤَبَّد

بقلم
ليلى رزوقة الجزائر 




نظرة لمسه ... للشاعر المغربي عبد الله صادقي

 




نظرة لمسة
همسة بسمة
تلاقي جدب
انجذاب عذاب
تلاحم جنوني
غيبوبة
فقد الصواب
سراب سحاب
انسحاب
لجوف القمر
اريكة هناك
العشق السادي
ادركهما
لسان بوحهما
اقسم وعظم
ان يؤلمهما
اقصى درجاته
يذيقهما
بها يعاقبهما
يفنيهما
يفصل روحيهما
عن جسديهما
خالف المنطق
حمل ارواحهما
ما لا تطيق
الكل على الكل
مطبق
ماكلت ما كل
اخرس النطق
هيام دافق عبق
الشرارة انطلقت
النار اشتعلت
الاجساد التهبت
بلا اخبار عتهم
طول النهار
حل الليل
بهيم
سواد مدلهم
لفهما
عن الكل اخفاهما
الكل غار
اغاروا على الديار
سبقهم اختطفها
صنع سلم
لسماء ارتقى
بين النجوم
صنع لها مخدع
هناك ترك صورتها
ملصقا يلفها
بالبند العريض
كتب
انا الاجدر
كان غيركم اشطر

عبدالله صادقي 




الثلاثاء، 29 يونيو 2021

قد تذكرنا يوما ... للشاعرة ميسون محمد

 



قد تذكرنا يوما إن الذكرى تنفع من
سأل
سكن الفؤاد طويلا
ونهل
تبقى ذكرياتهم والشوق بالنفس
وجل
إي أشواق تبقى في ذلك
المحل
لست أنساكم ولو دار الزمن يوما
ورحل
إنا للنفس والروح شوقا
وأجل
أيها الغائب في طريقا لك يوما
ؤتسل
Maisun Mohammed 




وبه نستعين ... للشاعر والمفكر والأديب التونسي محمد الريحاني

 



بقلم الاديب المفكر الشاعرالتونسي* محمد الريحاني*
..........
*........وبه أستعينْ *
وتكتسحني الأنوار الخصيبة
فتزداد أشواقي لهيبا ...
أرحل بلا رجعة من ظلمة الليل الدّامس
حين تهمس الهمسة ولأضلعي تلامس
وتقول خذني برفق اللين والحنينْ
واسرد اليقين من كتابي المبينْ
وتطلبني بالإلحاح،
بالصّريح المباح وبالإشارة العجيبة
فتحرّكني همّتي إليها
وتعانقني بلا يدين ..... في الحينْ
فيردد قلبي الصّدى ...
ينثرها صرخة في المدى
من غيرك أنا .....أنا أروح لمينْ؟
..........
تبّت يداك أيا أبا لهبْ
أما كفاك .... إذ سوّاك مولاك
وعلى حكمه صرت تنقلبْ
أما رُميت في قاع الويل سجينْ؟
سحقًا للرّيبة وعقول بليدة ،
أنهكها القيل والقال
تكبّلها الأغلال فتقطع منها الوتينْ
تعبت القلوب وضعف الإيمانْ
وتهاوى الحبّ واعتلّ الشّوق
فرحلت عنّا طيور المحبّة
ومن أيادينا سقط حقّ الزّمانْ
أو لم يقُطع من بين شفتيك اللسان
أيّها الملعون ....يا بن شمعونْ؟
رغم أنف التّعب والنّصب
وقلة الحيلة وأكداس الكتب
والعقل في غيّه تائه مفتونْ
أنا لن أحتاج لماء الذّهبْ،
ولا لامرأة حمّالة للحطبْ
كي أكتب ما كان وكيف سيكونْ
ولكي أغرف من بحور الغيب
أودية وأنهارَا وعجاج أمواج للحركة والسّكونْ
أيا يوسف الحسن....لما أراك مغبونْ
أرحلت عنّا بلا رجعة عجاف السّنين؟
أم بقيت تترصّد الولادة الجديدة
ولادة الإفادة والعزّة الموعودة
لتأكل لحومنا وشحومنا ....وحتى الدّهونْ.
سأكتب كلمات تسبّح في سجودها،
لسيّدها ومعبودها وتركع في سكونْ
قفل ناصيتها ....بين لغبي ووجداني
وأقليدها بين أسناني .... كحرف نونْ
كلمات ستمتاز على كلّ الكلمات
ببراعة صدق .....وحزن ذو شجونْ
كلمات ككلمة التّكوين ْ
قول ربّ العالمينْ
لكي يحدث الصّور في لمحة برق كالبصرْ،
صور لها في الحسن خير أثرْ
إذ قال كنْ ......فيكونْ.
جبّ يوسف والسّجن والقضبانْ
والحيرة باقية في النّفوس والأذهانْ
أو ليس دوران الوقت والزّمان
والدّم الكذب والذّئب .... وهمٌ؟
أين منك أيا عزيزي؟!
أين منك الفطنة والفهم؟!
ودموع الوهم خلف الأشفار
تجري للسّراب كسيل الأنهار
ويعقوب العقل الحزينْ
إذ ذهبت ببصره العيونْ
فكيف يفلح تأويل الرُّؤى والتّنزيل ؟
والقلب ممحون بحبّ الولد والبنينْ
وفاكهة على شفاه الحسناء زليخا
مذاق اللذّة على اللسان
والحسرة تملأ الوجدان
ونسوة يقطّعن الأيادي
وضجيج الغيبة يكتسح البلاد
لتسقط العشرة وتعقبها الثّلاثونْ
أيا منية قلبي الحزينْ
أيا سرّ أربعة .....متى اجتمعا
يوسف الحسن وبسمة بنيامينْ
فاكتب أيا قلمي صحيفتك باليمينْ
أكتبها بمداد يضخّه دمي
إملاء من شفاه سيّدي ومعلّمي
واذكر بعد البسملة والتّعظيم
واسرد العلم المكتومْ ....والسرّ الدّفينْ
والقها في اليمّ ....للذّوق والشّمّ
لتزيل عنّي همّي وغمّي
القها في حضن الحكيمة آسيا التّأسّي
فالعزّة فوق صرحك أيا هامان
والملك في قبضة يديك أيا سليمان
والوارث الحقّ واحد من بني الإنسان
سيرث من ربّه الأمانةْ
حكم الوقت كساعة فتّانةْ
يوم يمسكها حبًا ....بخُمسة الميزانْ
يوم يأخذها بالحضن تلامس الوجدانْ
يوم تقوم فيقوم في عزّة وأمانْ
سيّد وسلطان على الخلائق أجمعينْ
...........................ريحانيات